يعود تاريخ نشأة التفسير بالمأثور إلى عهد
1.
الصحابة
2.
التابعين
3.
أتباع التابعين
4.
النبي صلى الله عليه وسلم
(يشمل التفسير المأثور ما جاء فى القرآن نفسه من البيان والتفصيل لبعض آياته، وما نُقل
عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وما نُقِل عن الصحابة رضوان الله عليهم، وما نُقِل
عن التابعين، من كل ما هو بيان وتوضح لمراد الله تعالى من نصوص كتابه الكريم.
› وإنما أدرجنا فى التفسير المأوثر ما رُوِىَ عن التابعين وإن كان فيه خلاف: هل هو -
من قبيل المأثور أو من قبيل الرأى لأننا وجدنا كتب التفسير المأثور، كتفسير ابن -
جرير وغيره، لم تقتصر على ما ذِكْر ما رُوِىَ عن النبى صلى الله عليه وسلم وما رُوِىَ
عن أصحابه، بل ضمت إلى ذلك ما نُقِل عن التابعين فى التفسير.