2015- 3- 31
|
#13
|
|
متميز بالدراسات إسلامية
|
رد: تجمع لمقرر علوم الحديث2
شرح الحديث القدسي من حيث: تعريفه، والفرق بينه وبين القرآن الكريم، وعدده، ومثاله، وصيغه، وأشهر المصنفات فيه،وذلك بالرجوع إلى مصدرين اثنين؛ واحد إلكتروني، والثاني ورقي؛ مع ذكر الموقع الإلكتروني وبيانات نشر الكتاب مفصلاً. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
تعريف الحديث القدسي هو: ما كان لفظه من النبي صلى الله عليه وسلم، ومعناه من الله تعالى، أو هو ما أخبر الله نبيه بالإلهام أو المنام، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك المعنى بعبارة من نفسه وهو الحديث الذي يسنده النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الله عز وجل ، والقدسي نسبة للقدس ، وهي تحمل معنى التكريم والتعظيم والتنزيه ، ولعل من مناسبة وصف هذا النوع من الأحاديث بهذا الوصف ، أن الأحاديث القدسية تدور معانيها في الغالب على تقديس الله وتمجيده وتنزيهه عما لا يليق به من النقائص ، وقليلاً ما تتعرض للأحكام التكليفية .
الفرق بينه وبيت القرآن الكريم هو أن القرآن الكريم كلام الله أوحي به إلى رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - بلفظه ومعناه أما الحديث القدسي معناه من عند الله ولفظه من الرسول - صلى الله عليه وسلم وأصح ما يقال في الفروق بين الحديث الإلهي وبين القرآن :
1 إن القرآن حصل به التحدي والإعجاز , بخلاف الحديث الإلهي.
2 القرآن متواتر بالنقل ,والحديث الإلهي منه صحيح وحسن وضعيف.
3 القرآن يتعبد به في الصلاة وبتلاوته ,والحديث الإلهي لا تصح الصلاة به .
4 إختلاف الفقهاء في طهارة ماس القرآن ,بخلاف الحديث الإلهي
يرد الحديث القدسي بصيغ عديدة كأن يقول الراوي مثلا ً: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه أو أن يقول الراوي : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى ، أو يقول الله تعالى. عدده
اختلف في عددها
قال الإمام ابن حجر الهيتمي: «إن مجموع الأحاديث القدسية المروية يتجاوز المائة، كـما أن بعضهم جمعها في جزء كبير»
وقال ابن علان: «إن عدد الأحاديث القدسية يبلغ مائة حديث، أو ما يزيد على ذلك بقليل»
وبلغ بها المحدِّث الشيخ عبد الرءوف بن علي المعروف بالمناوي في كتابه: «الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية»: اثنين وسبعين ومائتين حديث قدسيٍّ.
وبلغ بها غيره أكثر من ذلك:
فبلغ بها الشيخ محمد المدني في كتابه «الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية»: ثلاثة وستين وثمانمائة حديث قدسيٍّ، وهو يعد من أكبر الكتب التي جمعت الأحاديث القدسية، وإليه يُعتبر الرجوع في عددها.
ولا يُعتبر في ذلك صحة الحديث القدسي أو ضعفه، أو قبوله أو ردّه،
مثاله
عن أبي هريرة ـرضى الله عـنهـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
قال الله عز وجل :
) يؤذيني ابنآدم ، يسب الدهر ، وأنا الدهر ، بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار )
رواه البخاري.
أشهر المصنفات
(كتاب الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية )للشيخ المناوي رحمه الله
وكتاب( الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية ) للعلامة المدني ، وكتاب
( الأحاديث القدسية ) لابن بلبان ، وهناك كتب معاصرة أفردت في هذا النوع من الأحاديث ، ومنها كتاب ( الجامع في الأحاديث القدسية ) لعبد السلام بن محمد علوش ، وكتاب ( الصحيح المسند من الأحاديث القدسية ) لمصطفى العدوي .
مصادالكتروني عن الحديث القدسي
مصدر ورقي مع بيانات النشر
كتاب بعنوان " الأحاديث القدسية جمعاً ودراسة " للدكتور عمر علي عبد الله محمد ، الناشر : عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، الطبعة الأولى عام 1424هــ -1425 هـــ مكتبة العلوم والحكم . رتبه على الأبواب ، وقد بلغت عدد أحاديثه (483) حديثاَ
فل مارك 10 من 10 والحمد لله
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ابـومازن ; 2015- 3- 31 الساعة 06:09 PM
|
|
|
|