|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
لو هربت من الأماكن ماهربت من الحنين
والغياب أحيان نوع من الحضور المحترم !
دام أشوفك بالورق والليل والشعر الحزين
ليه أقول ( أبطيت غايب ) ياعساني ماانحرم !
لو عرفت اشلون حالي كان بآخر ليلتين
كان قلت أن الهرم لوطاح مايبقى هرم !
|