شخصياً اؤومن أن هناك فراغ داخل الجسد لايرى ولا يلمس وهو النفس .. تسقط فيه الاعتبارات الروحيه والمحفزات والدوافع والخيبات .. ولا احد يملك السيطرة عليه بقدر مالروح هذه التي تسكن هذه النفس ..وتقودها ..
أما الطب النفسي فما هوا الا علاج لما يمليه المريض ذاته اي انه عامل خارجي لا داخلي وغالباً مايكون العلاج مخيباً للامال .. وقد يشفى المريض برغم أن معالجه مجرد دجال تفل عليه .. لأن فراغه النفسي الداخلي يميل للتصديق بالخزعبلات لا أن الخزعبلات مجديه ..
مستوى التعليم والقراءات الجيده والبيئه المحيطه بالشخص عامل تشكل هذا الفراغ الداخلي ..
في الأونه الاخيره تجادلت مع ملحدين ولأول مره في حياتي ادخل في نقاش شخصي مع بعضهم ..
فراغهم الداخلي مليئ باحترام العقل وتقديمه على النص ومن ثم ينتكس ويملأ هذا الفراغ بالنقل عن فلان وفلان ممن سبقوه في فكرة الالحاد .. فما بالك تعيب النقل ثم تنطلق من نفس الفكره ولم تشكل رؤاك العقليه المتفرده ..
اؤومن أن الفراغ النفسي الداخلي يجب أن يمتلئ بالدين والروحانيات ويجب أن يتشكل برؤوانا الخاصه ..
أن تحب الله بطريقتك الخاصه وأن تنظر للغيب على أنه مجهول عظيم وعظيم جداً ..ليس بمقياسنا البشري الهزيل ..
هكذا أجد طمأنينتي التي كلما اختل توازني عدت بها ..
فكل ما على ظهر الحياة يفقدنا هذا التوازن .. اما بدافاعهم عن الله الذي يظنونه يحاتجهم.. أو بمحاربتهم لله الذي يظنونه وهماً .. أو التيه الذي يلاحقهم فلا يدرون أن يمضون ..