2015- 4- 3
|
#28
|
|
صديقة علم إجتماع
|
رد: اكذوبة القرن (المرض النفسي ) ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفـيد وايـل
ولدينا دين اسلامي عريق دين عالمي
نحن أمة مرحومه ..واختلافها رحمه ! كما في ظاهر النصوص
|
جميل يا نائل ايضاً اتفق معك فيما ذكرت وعندي تعقيب على هالنقطتين ..اللي فوق ..
عالمية الدين الاسلامي هو كل مانراه في العالم المتحضر اوروبا وامريكا وشرق آسيا .. ذكرت سابقاً في موضوع آخر ان كل الاديان اسلام بلاش نضحك على أنفسنا ونعتقد أن الاسلام فقط ماجاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ..ثم ننتظر العالميه وانتشارها بقتل الناس وفرض ديننا عليهم ..
والايات الداله على ذلك كثيره في النص القرآني واحضرت الايات سابقاً هناك ..
لان ببساطه شديده كل القوانين الوضعيه والدساتير الدوليه وبنود منظمات حقوق الانسان لو تأملناها نجدها لا تخرج عن الاخلاق العامه التي جاءت بها كل الأديان ..
هل يوجد دوله اقرت الزنا او القتل في دساتيرها ؟؟
تختلف الاحكام عندهم وكذلك تختلف الاحكام في حدودنا التشريعيه ..
حتى في اشدها يوجد حد اعلى وحد أدنى .. فقتل النفس بين القصاص او العفو المطلق او التعويض ودفع الديه
( ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة .... الايه
النقطه الثانيه نقطة اختلافنا رحمه ..
لا أراه كذلك بل هو ثغره وثغره كبيره .. لو اتفقنا على تشريعات ضمن ديننا لكن كدستور ثابت للبلاد يطبق على الغني والفقير السيد والأجير لما رأينا الفساد في تمرير الأحكام على الضعفاء دون الأثرياء ..
نأخذ بأشدها في الضعفاء ونأخذ بالعفو للمتنفذين .. هههه الزام حكم واحد يؤخذ بالتصويت .. ففي هذا نجاة ..ورضا لكل الأطراف يكون دستور ثابت للبلاد ..
ودوله كأمريكا أو بريطانيا تطبق الاحكام سواسيه وفضيحة كيلنتون ومثوله امام القضاء وهو اكبر رئيس شاهده كل العالم ..
ثم نتمنطق عليهم ان قوانينهم وضعيه ونحن نحكم بشريعة الله .. ..
متى نتواضع لله ومتى نتواضع للعباد ومتى نتواضع للحق والحقيقه ..
ولنسأل انفسنا سؤال بسيط ؟؟
لو كان العالم الاسلامي على صواب لما رأينا هذا التمزيق الذي يلفنا من المحيط للخليج ..
سؤال على كل باحث عن الحقيقه أن يدندن به بين وبين نفسه ..
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة Turning point ; 2015- 4- 3 الساعة 04:19 PM
|
|
|
|