مراجعة المحاضرة الرابعة عشرة
ما المعنى ؟
أما المعنى ،فهو هبة العلاقات، ونتيجتها، فمعنى أي تعبير هو مجموع العلاقات القائمة بينه
وبين التعابير الأخرى.
وبعبارة أخرى المعنى هو ........؟
القيمة الدقيقة التي يكتسبها المدلول المجرد من سياق ما
ما الدلالة ؟
فتمثل العلاقة القائمة من حيث الأساس بين التعابير والكيانات المادية في العالم
الخارجي .
الدلالة تعتمد أساسا على .......؟
العلاقات القائمة بين التعابير اللغوية )وخاصة الكلمات(التي تعود إلى لغة ما
من اللغات،يعني أن المعنى مقيد بالعلاقات داخل اللغة.
ويعتمد كل من المعنى والدلالة أحدهما على الآخر ،وهما مترابطان ترابطا عكسيا فسر ذلك؟
كلما توسعت الدلالة صغر المعنى ،والعكس صحيح
عنصري الدلالة هما....؟
الدال
والمدلول
فارتباط دال بمدلول يؤدي إلى حصول الدلالة
الدلالة في العصور القديمة تحدث عن ذلك؟
-لقد قرر أفلاطون أمر هذه القطبية ،لكنه اعتبر الدال كلمة في اللغة ،والمدلول هو الشيء في
العالم .فالدلالة عنده إذا كيان مادي مزدوج البنية ،الكلمة من جهة ،والشيء في الطبيعة من
الجهة الأخرى
-قد تبنت المدرسة الرواقية )حوالي 311 ق 1م(آراء أفلاطون ،فميزت بين الدال والمدلول
بطريقة مذكرة بشكل قوي بتمييز سوسير بينهما .
كانت هذه المدرسة أول مدرسة لغوية ميزت
بين قطبي الدلالة :الدال والمدلول هي ؟
المدرسة الرواقية
العلاقة بين الكلمات والأشياء فقد كانت علاقة.....؟
التسمية
اختلف بشأن طبيعة هذه العلاقة أهي طبيعية أم اصطلاحية ؟ فكان هناك رأيان ماهما؟
الأول يقول :إن العلاقة بين الكلمات والأشياء علاقة طبيعية ،يعني أن هناك علاقة ذاتية بين
الكلمة والفكرة ،فللألفاظ معان لازمة لها ،متصلة بطبيعتها ،أو على حد قول عباد بن سليمان
الصيمري من القائلين بهذا الرأي من الوسط العربي :إن بين اللفظ ومدلوله مناسبةًطبيعية
حاملة للواضع على أن يضع .وقد علل ذلك بقوله :
وإلا لكان تخصيص الاسم المعين بالمسمى المعين ترجيحا من غير مرجح.وهذا الرأي هو
رأي الفيلسوف الإغريقي أفلاطون.
والرأي الآخريقول:إن للألفاظ معنى اصطلاحيا ناجما عن اتفاق أو عن تراض أو عقد
اجتماعي بين البشر،فليس ثمة رابط طبيعي ولا تلازم بين الألفاظ والأشياء التي تشير إليها
.وهذا هو رأي أرسطو ،وهو الرأي الذي حظي بالقبول ،ومن ثم كتب له البقاء ،فقد تبناه وآمن
به كل اللسانيين المحدثين تقريبا.
قد حصل تطور بعض الشيء على مفهوم الدلالة وعلى عناصرها في........؟
العصور الوسطى
أصبح ينظر إليها في العصور الوسطى ....؟
ككيان ذي ثلاثة أبعاد ،فعلى حسب
مايقرره المذهب السكولاستي :تدل الكلمة على الشيء عن طريق توسط المفاهيم .
الكلمة في القواعد التقليدية تنتج من..........؟
تركيب أو ارتباط شكل معين بمعنى معين.
وهذا التصور الوسيطي للدلالة كان الأساس الذي قام عليه مثلث الدلالة لـ؟
أوجدن وريتشاردز في العشرينيات من هذا القرن.
أعاد سوسير الاعتبار إلى قطبية الدلالة .وضح ذلك؟
فالدليل اللغوي أو العلامة اللغوية تتكون من
شيئين :تصورذهني )مدلول(وصورة سمعية)دال(فالوحدة اللغوية كينونة مزدوجة ،كينونة
مشكلة عن طريق ارتباط ذينك العنصرين ،
والشيء الجديد عند سوسير هو.......؟
أن هذا الكيان المزدوج هوكيان نفسي ،ليس أي من عنصريه ماديا ،
ما المقصود بالصورة السمعية ؟
الأثرالنفسي للصوت ،أي الانطباع الذي يحدثه في حواسنا .
العلاقة بين الدال والمدلول؟
اعتباطية ،كما قرر ذلك أرسطو من قبل.
ومعنى اعتباطية؟
أنه ليس هناك رابط طبيعي يربط الدال بالمدلول .
المعنى بهذا الاعتبار هو ........؟
علاقة متبادلة بين
الصورة السمعية والتصور الذهني أو الفكرة تجعلهما يتداعيان