فعلاً كل كلمة كتبتها صحيحة عندما كنا صغار كان لدينا الكثير من الوقت للعب في داخل المنزل وخارجه
ولمشاهدة التلفاز والمذاكره وعمل الواجبات المدرسية بالإضافة إلى النوم الباكر ونشعر بأن ساعات الدراسة
طويلة وننتظر جرس نهاية اليوم الدراسي بكل شغف إما في وقتنا الحالي تمضي الساعات كدقائق برفقة اقاربنا أو اصحابنا
أو على التلفاز أو على البرامج لندرك أخيراً بأن اليوم قد انتهى ولم ننته بعد من أعمالنا
قد تكون الأيام نفسها ولكن شعورنا به يختلف والدتي تقول وأخوتي أيضاً عندما كنا صغار كان اليوم بمثابة يومين
أما وقتنا الحالي نشعر به كساعات فقط تتلاحق واحدة تلو الأخرى
واعتقد ان الطفل حديث الولاده وماتحت السنة ينام معظم يومة لكي لايشعر بالملل فضلاً عن أهمية النوم من النواحي الصحية والتكوينيه بالرغم انه صغير ولا يعي متاعب الحياة
والطفل تحت سن الدراسة ساعات نومة أقل بمراحل من الطفل حديث الولادة يميل إلى كثرة اللعب ليقضي على الملل ولايشعر بطول يومة
انتقاءك للمواضيع دائماً متميز فضلاً عن جمال السرد
شكراً لكك