|
رد: ورغّبتيَ بَ قٌربكْ آنتهّتْ ... ~
_
_
هنآ : كَانْ المَطيحَ وَ دمَعة الفَرقَى وَ صُوتَ النَاي
........................... هنَآ : مُوتَ التَلاقِي و العَزا فِيَ كَذبة احَلامِي ..!
هنَآ : شيَخ الغيَابَ الليَ ثنَى كُوعَه عَلى مَركَاي
....................... هَنَا : قَلتْ لعيُونِي فِيَ حِضِنْ بِنْتْ السَّهَرْ ( نَامَي ) ..!
 
|