عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 4- 7   #12
نصف الروح
متميزة في قسم حواء
 
الصورة الرمزية نصف الروح
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 133629
تاريخ التسجيل: Thu Jan 2013
المشاركات: 1,590
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2844
مؤشر المستوى: 70
نصف الروح has a reputation beyond reputeنصف الروح has a reputation beyond reputeنصف الروح has a reputation beyond reputeنصف الروح has a reputation beyond reputeنصف الروح has a reputation beyond reputeنصف الروح has a reputation beyond reputeنصف الروح has a reputation beyond reputeنصف الروح has a reputation beyond reputeنصف الروح has a reputation beyond reputeنصف الروح has a reputation beyond reputeنصف الروح has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
نصف الروح غير متواجد حالياً
رد: ﬗ▁★☀مذاكرة جماعية لمادة (علم الاجتماع السياسي )☀★▁ﬗ

المحاضره الثانية عشر :
النظام السياسي في الإسلام
تعريف النظام السياسي في الإسلام :
النظام السياسي الإسلامي هو : نظام الحكم و كيفية اختيار الحاكم و حقوقه و واجباته و حقوق و واجبات المحكوم و العلاقة بين الحاكم و المحكوم و العلاقة بين الدول في حالتي السلم و الحرب وفق الشريعة .
مصادر النظام السياسي في الإسلام :
أولاً : مصادر عامة :
وهي المصادر التي تضمنت النظام السياسي بشكل عام دون إفراد كتب متخصصة فيه :
1 ـ المصدر الأساسي هو القرآن الكريم ففيه آيات عدة تتحدث عن النظام السياسي ، لذا فإن علماء التفسير تحدثوا عنها و شرحوها. مثل قول الله تعالى : (( و إن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم و احذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك )) المائدة: 49 و قوله سبحانه : (( وشاورهم بالأمر )) آل عمران : 159
2 ـ كتب الحديث و السيرة النبوية : السنة النبوية هي المصدر الثاني من مصادر التشريع و أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم و أفعاله و تقريراته ، مادة أساسية في النظام السياسي . وكذلك سيرته في حال السلم و الحرب و الصلح و العدل بين الناس و المساواة .
3 ـ كتب الفقه : الأصل أن جميع أحكام النظام السياسي تكون ضمن مباحث الفقه الإسلامي ، مثلاً : الماوردي بحث مباحث الأحكام السلطانية في كتابه " الحاوي الكبير " ثم أفرده في بحث مستقل .
4 ـ كتب العقيدة : تحدثت عن الإمامة الكبرى و حق الطاعة و تحريم الخروج على ولي الأمر ، و غيرها .
5 ـ كتب التاريخ و الأدب : التاريخ مثل: البداية و النهاية لابن كثير . و كتب الأدب مثل : صبح الأعشى للقلقشندي كل هذه الكتب تحتوي تاريخ الخلفاء و رسائلهم و رسائل العلماء .

ثانياا : مصادر خاصة :
وهي المصادر المتخصصة في النظام السياسي الإسلامي :
ومن هذه الكتب : الأحكام السلطانية و الولايات الدينية ، لأبي الحسن الماوردي و السياسة الشرعية في إصلاح الراعي و الرعية ، لشيخ الإسلام ابن تيمية .

خصائص النظام السياسي في الإسلام :
من أهم هذه الخصائص :
1 ـ الربانية : أي أن مصدرها من الله تعالى ، ومن ثمار هذه الربانية : ( العصمة من التناقض الاحترام و سهولة الانقياد التحرر من عبودية الإنسان للإنسان ) .
2 ـ ربانية الوجهة : أي أن السياسي هدفه تحقيق العبودية لله تعالى . لأن المسلم حياته كلها لله قال تعالى : (قل إن صلاتي و نسكي و محياي لله رب العالمين ، لا شريك له و بذلك أمرت و أنا أول المسلمين ) .
3 ـ الشمول : أي أن هذا النظام شامل ، فيشمل الحاكم و المحكوم وكل ما يتعلق بهما ، وما ينظم الدولة بغيرها من الأمم الأخرى .
4 ـ العالمية : أي أنه صالح لكل العالم لأن مصدره من الله تعالى .
5 ـ الوسطية : أي أنه وسطي ، فلا هو نظام ديكتاتوري مُفرِط ، ولا نظام ديمقراطي مُفَ رط .
6 ـ الواقعية : أي أنه واقعي و قابل للتطبيق قال تعالى : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها )
و الواقعية في النظام السياسي الإسلامي تعني أمور :
1 ـ أن أنظمته قابله للتطبيق في الوقع.
2 ـ النظر للحاكم و المحكوم على أن كل منهما بشر له حقوق و عليه و اجبات .

تعريف الخلافة :
الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين و سياسة الدنيا .
المقاصد الشرعية للخلافة :
1- إقامة الدين . 2- سياسة الدنيا بالدين .
حكم نصب الخليفة :
واجب بإجماع الأمة. قال صلى الله عليه وسلم : ( ومن مات وليس في عنقه بيعه مات ميتة جاهلية )

قواعد النظام السياسي في الإسلام :
القاعدة الأولى : الحكم لله
الحاكمية اسم مصدر من الفعل الماضي (حكم) بمعنى ( قضى ) ومنه (حكم بالأمر حكما ) أي : قضى به. و يقال : حكم له ، و حكم عليه ، و حكم فيه . وعلى هذا فمعنى كون ( الحاكمية لله) أي أن : بيده القضاء في شؤون عباده ، و أنه صاحب الحكم فيهم ، وله حق التشريع لهم ، وهو مصدره ، ولا يحق لهم ولا لأحد منهم أن يشرع غير شرعه تعالى ، أو يأمر أحدًا باتباع شرع غير شرع الله تعالى ، و يأتمر هو بشرع غير شرع الله جل و علا . ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلهَِّ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ ال دينُ الْقَ يمُ وَلَكِ نَّ أَكْثَرَ
النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) .

القاعدة الثانية : العدل و المساواة
" المساواة هي أساس العدل !! ولذا كانت مبدًأ عاماً يطبق على الرعية داخل الدولة و بين الشعوب على الصعيد الدولي ، كركن أساسي من سياسة الإسلام الخارجية ، دون حيف أو محاباة أو تمييز بلون أو عنصر أو لغة أو اختلاف دين . قال تعالى } وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا { فالناس في الإسلام كلهم سواسية و العدل و المساواة في الإسلام حق من حقوق الأفراد ، لا ينازعهم فيه أحد و واجب على الدولة حماية هذا الحق ، حيث جاءت نصوص القرآن الكريم و السنة النبوية و عمل الصحابة وعامة المسلمين للتوكيد على مبدأ العدل .

القاعدة الثالثة : الشورى
هي في اللغة من الفعل (شار ) بمعنى (جنى) يقال : شار العسلَ ، بمعنى جناه ، ومنه ( المشورة و الشورى و الشورة ) وهي طلب رأي الغير في أمر من الأمور.
و الشورى في الاصطلاح هي : استعراض آراء أهل الاختصاص في واقعة معينة ، و اختيار أصلحها بحسب شرع الله تعالى و سنة نبيه .
فائدة الشورى و أهميتها :
1 ـ الشورى هي أساس الحكم في الإسلام ، وهي من أبرز خصائصه ، و عليه فهي إحدى القواعد الأساسية التي تضفي على نظام الحكم مشروعيته من وجهة نظر التشريع الإسلامي .
2 ـ كما أنها مظهر عظيم من مظاهر حرية التعبير عن الرأي في كل أمر يتعلق بالجماعة.
3 ـ الشورى طريق من طرق تحقيق الألفة و المحبة بين أفراد الجماعة ، نظرًا لما يشعره كل فرد من أهميته عندما يطلب منه المشاركة في كل ما يتعلق بأمر الجماعة .
4 ـ إن الشورى تدرب العقول على سبر الأمور و تفحصها و تمحيصها و معرفة غثها من سمينها عن طريق النظر في الأمور المطروحة على الناس للنظر فيها.
5 ـ كما أنها تعلم الأفراد على العطاء وعلى الانتماء لجماعتهم و وطنهم ، كما تعلمهم تحمل المسؤولية تجاه هذه الجماعة....الخ
6 ـ أن الله سبحانه و تعالى سمى سورة من سور القرآن الكريم باسمها و قرن الشورى بركنين أساسيين من أركان الإسلام وهما : الصلاة و الزكاة ، فقال تعالى (والذين استجابوا لربهم و أقاموا الصلاة و أمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون ) الشورى 38 .

الشورى واجبة في الإسلام لما يلي :
قال تعالى ( وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) فقد أمر الله نبيه محمد بالشورى وهو معصوم بالوحي ، لذا فالشورى أكثر وجوباً بالنسبة لغيره .
قد اختلف فقهاء السياسة الشرعية المسلمون حول إلزام الشورى لرئيس الدولة ، هل يجب عليه العمل برأي أهل الشورى أم يعمل برأيه الخاص على قولين :
1. إذا كان رئيس الدولة مجتهدًا فهو مخير إن رأى أن يأخذ برأي أهل الشورى أم برأيه .
2. اذا لم يكن الرئيس مجتهدًا فليس له إلا الالتزام بما يراه أهل الشورى .

مجالات الشوى في الإسلام :
1 ـ الشورى العامة : و تكون في الأمور خطيرة الشأن و التي تتعلق بالصالح العام للدولة ، وذلك مثل الاستشارة في الحرب أو عقد معاهدة مع دولة ما أو اختيار نظام الحكم في الدولة و تعيين رئيس الدولة أو عزله ، وكذلك محاسبته الخ
2 ـ الشورى الخاصة : وهي ما كان من أمور التشريع الدقيقة التي تتطلب مختصين في كل مجال على حدة ، بحسب الواقعة المعروضة.

شروط الشورى :
وضع الفقهاء المسلمون شروطاً يجب أن تتوفر في أي شخص يفترض فيه أن يكون من أهل الشورى ، وهذه الشروط بمثابة ضمانات و ضوابط ، تجعل هذا الشخص أهلاً لأن يستشار ، و تضمن أن يؤدي هذه المهمة على الوجه المطلوب ،
وهذه الشروط هي :
1 ـ التكليف و البلوغ : وهو أن يكون الشخص مسلماً : لأنه لا يصح أن يستشار في أمور المسلمين من هو ليس بمسلم . وغير البالغ لم يصل إلى درجة من الخبرة و الدراية .
2 ـ العلم : فلا بد لمن يكون من أهل الشورى أن يكون لديه علم في الأمور التي يختص فيها حتى تكون مشورته على حق و صواب .
3 ـ العدالة : فالعدالة حاجز نفسي يمنع المستشار من الخطأ و الزلل ، وكذلك يمنعه من الغش و الخيانة .
4 ـ ألا يزكي المرشح نفسه ، و ألا يطلب أن يكون مستشاراً : لأن ذلك دليل على حبه للسمعة و المنصب و شك في إخلاصه .

القاعدة الرابعة : الطاعة لولي الأمر
الطاعة في اللغة : الانقياد و الموافقة ، وهي اسم من (الطوع ) مصدر ( طاع له) أي : لان و انقاد
و الطاعة في الاصطلاح : هي موافقة ولي الأمر و الانقياد له بقدر انصياعه لشرع الله تعالى .
إن طاعة الحاكم واجبة في الشريعة الإسلامية ، فهي من صميم عقيدة المسلم الذي يطيع الحاكم لا لذاته ، بل يطيعه لأنه يقيم شرع الله عز وجل ابتغاء الأجر و الثواب منه تعالى و الأدلة على ذلك قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهََّ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) . ومن السنة النبوية فقد روى أصحاب الحديث في هذا الباب مجموعة كبيرة منها : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: (من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني ) .
وعن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( و الطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية ، فلا سمع ولا طاعة )
حكم الطاعة لولي الأمر :
ينظر فقهاء السياسة الشرعية إلى أن تنصيب رئيس للدولة الإسلامية هو واجب شرعي ، ولا قيام للدولة إلا به ، و مما يؤيد ذلك أن وظيفة رئيس الدولة هي حراسة الدين و سياسة الدنيا به .
و بناء على ما سبق من أدلة مشروعية الطاعة ، يتضح لنا أن طاعة الحاكم واجب على رعيته ، و أن أمره نافذ فيهم ، يكاد هذا الوجوب يكون بمنزلة وجوب الصلاة و الزكاة .
حدود الطاعة لولي الأمر :
في الشريعة الإسلامية لا طاعة مطلقة إلا لله تبارك و تعالى ، ذلك لأنه هو صاحب التشريع و الحكم و صاحب الأمر و النهي و عليه ، فشرعه مطاع طاعة مطلقة .
إن طاعة الحاكم ليست مطلقة ، وهذا مجمع عليه عند علماء المسلمين. ، و إنما هي منوطة بمدى التزامه بشرع الله تعالى عند قيامه بمهام منصبه ، فإذا لم يلتزم بشرعه فلا سمع له ولا طاعة ، ذلك لأنه فقد ما يوجبها له .

1/ من المصادر العامة للنظام السياسي في الإسلام :
ـ القرآن الكريم
ـ الكتب الحديث والسيرة النبوية
ـ كتب الفقه والعقيدة والتاريخ والأدب
ـ جميع ماسبق

2/ من المصادر الخاصة للنظام السياسي في الإسلام :
ـ الربانية والشمول
ـ العالمية
ـ الوسطية والواقعية
ـ جميع ماسبق

3/ المقاصد الشرعية للخلافة
ـ إقامة الدين
ـ سياسية الدنيا بالدين
ـ جميع ماسبق

4/ قواعد النظام السياسي في الإسلام :
- العدل والمساواه
ـ الشورى
ـ طاعة ولي الأمر
ـ جميع ماسبق

5/ هي أساس الحكم في الاسلام :
ـ العدل
ـ المساواه
ـ الشورى

6/ حكم الشورى :
ـ جائزه
ـ لمن يستطيع
ـ مستحبه
ـ واجبه

7/ من شروط الشورى :
ـ العلم والعدالة
ـ التكليف والبلوغ
ـ ألا يزكي المرشح نفسه
ـ جميع ماسبق