|
رد: سَ ينسُج لڪْ خيط الصَبر ثوباً أنيقاً مِن الأجَر ♥
_

إذا قصّرنا في حقّ فُلان من النّاس بعذرٍ أو غيره ؛
تجدنا نسرد الكمّ الهائل من التّبريرات نلتمس بها رضاه !
و كأن رضاه جنّة !
بالمقابل ؛ لو أضعنا صلاة بنومٍ أو عذر أيًّا كان ؛
سنكتفي بأن نقضيها - كنقر الغراب - ثمّ نعود لما كنّا عليه و من يدري أنّها قُبلت ؟!
لن أطيل ، فقط أكتفي بأن أقول :
قلوبنا تحتاج بأن تعرف ( الله ) حقّ المعرفة ،
وتولِّ شطر وجهتها إليه لا إلى ( النّاس ) !
 
_
|