كانت نُقطة بداية انتشلتني من واقعي للانهاية
جعلتني أطوف في عوالم العدم أبحثُ في نفسي عن أثر يُعيدني حيثُ كنت لا لِ أبقى بل لأختار من جديد ...
لأتحول من ذلك الجمود إلى المرونة اللا مُتناهية ...
جاء ذلك اليوم كُنت أبحث في ذاتي عن مهرب لا مخرج وودتُ لو أن دفّة الزمن دارت للخلف وأعادتني كما أنا
عاشقة ؛ تحلُم وتحلم وتحلم ...
فحين نحلٌم نُقبل على الحياة وحين نفقد الحُلم نفقد الحياة ونعيش في الجمود حيثُ العدمية !
لذا إن كُنت تُريد الموت البطيء فتجاوز أحلامك .. حين تقفز عنها للضفة الأخرى لن تجد شيء وإن أردت العودة تجدها غرقت في بُحيرة الزمن وأكلتها حيتان العُمر !