مـن صـراع الـذات داخـل دائـرة أيــن ولـمـا
احتظار الوعي وارد فـي كفـوف الـلا وعـي
وكلمـا كـان التسـأل مــن ظــلام بــلا سـمـا.
حتمـاً ادراك الحقيقـة فـي سبـات ولايـعـي
وانت ياللي في خفايـا نفسـك القشـرا نمـا
الـف معـنـى للتـسـأل عــن نهـايـة مرمـعـي
ماشيـاً لـك فـي غياهـب ليـل والمرشـد عـمـا.
قلـمـا تفـقـه ولـكــن وســـط ذاتـــك تـدعــي
خلف تأثير انكسارك يلبس حساسـك ظمـا
تشعر انك في تراجع وانت في حالة سعي
وسط نفسك طفل باقي يعشق الوان الدمـا
تلتجـي لـه لكـن انـك جــل ماتسـمـع نـعـي
لـك وجـود بـلا مكـان ولـك مكـان بـلا انتمـا
بيـن هـذا وبيـن هـذا صـرت غلطـة مطبعـي
نقـص ذاتـك لـو خفيـتـه يتـضـح لــي كلـمـا
تندفع من دون وعّيك لجـل تقلـق مضجعـي
وانـت تجهـل طــول بــالِ زاد طـولـه حيثـمـا
كــان مثـلـك راس هـمـه انــه يـزيـد وجـعـي
يمكـن اسكـت واتغاضـا فـي رضايـه انـمـا
اتغيـر فــي ثـوانـي فـاحـذر تـزيـد جـزعـي
لجـل ذلـك لاتحـاول تـاصـل حــدود الحـمـا
انتـبـه لــي لاتــزل بخطـوتـك تبـلـش مـعــي
لايـغـرك زيــف دوٍ وانــت ظـامـي لــك زمـــا
خل عنـك الهـرج والله مانـت غايـة مطمعـي
حـاول انـك تستريـح ويستـر لسـانـك جـمـا
مالك الله لو وصلت النجم تاصـل موضعـي
لاتـفـانــا فــــي وصــولــي لاتـعـنــا يـانـمــا
والله انـك غيـر ترجـع قبـل تـاصـل موقـعـي
وصاحبـك بيديـه بنـدق حيـن جانـي مـارمـا
كنت اسبح بالصـلاه وكـان همـه باصبعـي
أنور العبدلي