إحبسْ دُمــــوعكَ إنَّ الروحَ تنهَمــــلُ ..... وأهجُرْ سَمَاءَكَ مَا عَادَتْ بها زُحَـلُ
وإحزمْ ضُلُــــوعكَ أنَّ الشـمسَ غَاربَةٌ .... وإكتُم أَنينكَ قَدْ ضَــــاقَتْ بِكَ السُبُـلُ
أَتَرحَــــلينَ عَروسَ الفجـــر في عَجَلٍ .. لِمَنْ صَبَاحيْ؟ ، بِمَنْ عَينَايَ تَكْتَحِـلُ
أَتَرحَــــلينَ وتَبقى الــــــــدارُ تَخنقني ... أَتَـتْركـيني لَهَــــمٍّ فَوقـــــــهُ جَبَــــــلُ
تَمضي السنون وَوَخطُ الشيبِ أَيقَظَني .. مَا عُدتَ طِفـــــلاً تَـنَبّهْ أَيّهَا الرجَـــلُ
أَنتِ الصَغيـــــرةُ مَازَالَتْ تُلاعبُنـــــي ....تِلكَ الأصَــــابعُ في أَعـمَاقِهَــــا القُبَلُ
ناديتِ باسمي بلا ( بَابَا) فَأسْعَـــــدَني ...إنّا صَديقَــــان بالعينينِ نَتّصِـــــــــلُ
يا لَثغة السين كِمْ منْ أَحــــرفٍ نَطَقَتْ .. كَأنها النايُ في أصدائهِ الخَجَــــــــلُ
هَا قَدْ كَبـــرتِ ومَا زلتُ الصغيـــرُ أَنَا ....في حضنِ أميَ إنْ هَاجَـــتْ بيَ العِلَلُ
يَا حبّةَ الروح فيكِ الروحُ قَدْ زُرعَتْ ..... والـ

ُــبٌّ والصّدقُ والإيمانُ والأمَلُ
إنَّ الذي فيكِ كالمرآة فيه أَنَا .. قَـ

ـلبَـ

ـانِ إتحَـ

ـ

ـدا والآنَ

نَنْفَصلُ

هَذَا النَقَـــــاءُ بِلَونِ الـ

ُـبِّ يَغْــــمرُني .. هذي الطفُولةُ في الفُستَـــــانِ تَنسَدِلُ
اللهُ أَكبَرُ مِنْ حُســـنٍ يَهُلُّ بِهَـــــــــــا ... كَالشَمـسِ تَعلُـو بِهَـا الأَنظَـارُ تَنشَغِـلٌ
يَا فَرحةَ العمر في عينيك أَبصــرُها .... هذا أَبـــوك بـرُغم الدمـــــع يَحـتفــــلُ
يَا دَمعـةً خَرَجَتْ كالجَمـــــرِ تُحرقني .. ( وَدّعْ هُـرَيرَةَ إنَّ الـرّكبَ مـرتَـحــــلُ)