لا حول ولا قوة إلا بالله ..
ما نراه من الصور أعلاه .. إنما هي من صور التبذير والإسراف في نعم الله التي أنعمها عليهم
{ إنَّ المُبَذِّرِينَ كانُوا إخْوَانَ الشّياطينِ ،وكانَ الشّيطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورا }
أمّا شكر النِّعم فتكون باللسان والقلب والجوارح
وقال بعض السّلف : " الشّكر .. ترك المعاصي "
وشكر النِّعَم .. نِعمةٌ تحتاجُ إلى شكر
وهكذا يبقى العبدُ متقلِّباً في نِعَمِ ربِّه، وهو يشكرُ ربّه على تلك النّعم
ويحمده أن وفقه إلى أن يكون من الشاكرين
عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال :
" يا معاذ، والله إني لأحبك .. والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ .. لا تدعنّ في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعنّي على ذكرك .. وشكرك .. وحسن عبادتك "
نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه