|
رد: ﬗ▁★☀مذاكرة جماعية لمادة (علم اجتماع البيئة )☀★▁ﬗ

المحاضرة الخامسة
* الهدف من دراسة السلوك والبيئة
1 - ادراك المجتمع العالمي للخطـر الـذى يهـدد البيئة من خلال علاقة الانسان بالبيئة تلك العلاقة التي اتسمت بالخلل من جانب الانسان بسبب تعامله غير الواعي واستغلالها بصورة سيئة مما ادى الى كارثة تهدد العالم .
2 - ادراك المجتمع العالمي بأن أي خطر يهدد البيئة في مجتمع ما يؤثر على مجتمعات اخرى
3 - ان مسئولية المحافظة على البيئة وصياغتها لا تقع اعبائها على دولة بعينها كما لا تستطيع اي دولة أن تقـوم بمفـردها بذلك الأمر بل يتطلب ذلك تعاون الدول مع بعضها البعض مع تكامل الجهود الدولية والجهود المحلية مـن أجـل مـواجهة اخطـار التي تهدد البيئة .
4 - ان الكثير من الموارد البيئية لا تعتبر ملكية خاصة لدولة بعينها بل هي ملكية عامة لجميع الدول كالهواء مثلا كما هناك ملكيات مشتركة لمجموعة من الدول كمياه الانهار والبحار.
5 - ظهور العديد مـن المشكلات التي تهـدد البيئة العالمية كلها أو تهدد مجموعة من الدول معـا والذى يؤدى الى ضـرورة الاهتمـام العالمي والاقليمي والمحلى بهـا ومـن أمثلتهـا مشكلـة نقص الغذاء واستنزاف الموارد والتلوث بأنواعه وغيرها مما تؤدى في النهاية الى ضياع البيئة والإنسان معا .
6 - عقد الكثير من المؤتمرات الدولية والاقليمية والمحلية لدراسة موضوع من موضوعات البيئة يؤثر بشكل واضح في تنمية البيئة وحمايتها .
7 - اهتمام المنظمات الدولية والاقليمية والمحلية المتخصصة في حماية البيئة بالمشكلات البيئية وتوجيه الاهتمام العالمي والمحلى نحو البيئة .
* العوامل المؤثرة علي السلوك والبيئة
1 - العلاقات الاجتماعية
تؤثر الظروف البيئية في دائرة العلاقات الاجتماعية وكثافتها ودرجة قوتهـا داخـل المجتمع المحلى ، كمـا أنها تؤثر على اتساع هذه الدائرة وامتدادها الى خارج حدود الاقليمية ومن الأمثلة التي تكشف عـن تأثيـر البيئـة الطبيعيـة فـي العلاقـات الاجتماعيـة بين الأفراد والجماعات الشكل الذى يتخذه المجتمع والشكل المعروف بالقرية المنتشرة.
2 - المعتقدات والقيم الاجتماعية
لا يفصل الإنسان البيئة الطبيعية كمجموعة أشياء عن البيئة الاجتماعيـة ونسـق القيـم والمعتقـدات على وجـه الخصوص ، ففي المجتمعـات البسيطـة والتقليديـة الكثيـر مـن المعاني والـرموز التي تشير الى ذلك والتي تعكس التفاعل بين الانسان والطبيعة وينعكس ذلك على مختلف نواحي نشاطه وعلاقته الاجتماعية ، فعلى سبيل المثال : يعتقد الكثير في بعض القبائل الافريقية أن انقطاع المطر يرجع الى غضب الآلهة والأرواح على البشر لخروجهم عن القيم الخلقية المتوارثة وعلى تقاليد المجتمع .
3 - البيئة الاجتماعية
يقصد بالبيئة الاجتماعية ذلك الجزء من البيئة الذى يتكون من الأفراد والجماعات في تفاعلهم وكذلك التوقعات الاجتماعية وأنماط التنظيم الاجتماعي وجميع مظاهر المجتمع الأخرى .
وبوجه عام تتضمن البيئة الاجتماعية أنماط العلاقات الاجتماعية القائمة بين الأفـراد والجماعـات في المجتمع ، وتـؤلف تلك الأنماط في مجملها النظم الاجتماعية .
ويمكن التمييز بين جانبين من الثقافة هما :
-الثقافة اللامادية : وتشمل كافة مظاهر السلوك التي تتمثل في العادات والتقاليد والقيم والافكار والمعتقدات .
-الثقافة المادية : وتتمثل في الأدوات التي يستخدمها الإنسان والتي تعتبر عاملا وسيطا بين الانسان والبيئة الطبيعية .
* المتغيرات الاجتماعية والثقافية المرتبطة بالبيئة وعلاقتها بسلوك الإنسان
1- التنشئة الاجتماعية
يقصد بعملية التنشئة الاجتماعية " العملية التي يكتسب الفـرد مـن خلالهـا أنماط محددة من الخبرات والسلوك الاجتماعي أثناء تفاعله مع الآخرين " .
ويعرف «سميث»التنشئة الاجتماعية بأنها « العملية التي يتم من خلالها تعلـم الأفـراد للثقافة ، ويصبحون بمقتضاها مشاركين بشكل فعال في المجتمع » .
وتسهم عملية التنشئة الاجتماعية بشكل كبير في عملية المحافظة على البيئة وذلك مـن خـلال تعليـم الأبنـاء الطـرق والأساليب التي تساعد في الحفاظ على البيئة ، بالإضافة الى تعليم الأبناء العادات والتقاليد التي من شأنها المحافظة على البيئة أو تدميرها .
2 – الخدمات
يعتبر عنصر الخدمات من العناصر التي تلعب دوراً مباشراً علي سلوكيات وتصرفات أفراد المجتمع فدرجة وجود الخدمة مـن عدمها يرتبط بمدى الاحتياج لها ، فان الحاجة لا تشبع لأن الانسان دائما في حالة من التغيير ، لذلك يتطلب الأمر توافر قدر كبير من الخدمـات سـواء كانت تلك الخـدمـات اجتماعيـة مـن خلال الأنديـة الاجتماعيـة والثقافيـة أو الصحيـة مـن خلال المـدارس أو خدمـات قطاعية مرتبطة بقطاعات المجتمع مثل الأطفال والشباب والمسنين .
3 – القيم
وهي عبارة عن التصورات والمفاهيم الدينامية الصريحة أو الضمنيـة التي تميـز الفـرد أو الجماعـة وتحـدد مـا هو مرغوب فيه اجتمـاعيـا ، كمـا تؤثـر فـي اختيـار الطـرق والأسـاليب والوسـائـل والأهداف الخاصة بالفعل ، وتتجسد مظاهرها في اتجاهات الأفراد والجماعات وأنماطهم السلوكية ومعتقداتهم والمعايير الاجتماعية .
وعلى ذلك فإن القيم البيئيةهي مجمـوعـة من الاتجاهـات المركزيـة التي تعبـر عـن اهتمام الفرد وميلة الايجابي نحو حماية البيئة وتحسينها والمحافظة عليها ويتم اكتساب تلك القيم من خلال تربية بيئية واعية .
ويتم اكتساب القيم من مؤسسات التنشئة الاجتماعية مثل ( الأسرة والجيران ووسائل الاعلام وجماعة الأقران ) ، وقد تكون هذه القيم المكتسبة تسعي نحو المحافظة على البيئة أو هدمها .
4 - العادات والتقاليد
العـادات والتقاليـد الاجتماعية هي أنمـاط سلـوكيـة تخص جماعة ما ، حيث يتم تعلمها شفهياً من الجماعـة مثـل تقليد تصرف معيـن . وقـد تصبـح بعض العــادات في مجتمـع معيـن جـزءاً مـن القانون الـرسمي ، مثـل عـادة الجهة التي يجب على المـركبات أن تسير عليها من الشـارع . وفى الغالب لا تكـون العـادات مكتـوبة . والفرق بين العادات والتقاليد أن التقاليد تنشأ مـن تقليد جيـل لجيـل سبقه في شتى المجالات ، أما العادات فلا يشترط.
وتلعب العادات والتقاليد دورا كبيرا في التأثير على البيئة وكذلك صحـة الإنسـان فقـد يتـوارث الأفـراد بعض السلـوكيات الضارة بصحته وبالمجتمـع مثـل تنـاول بعض أنـواع الأطعمـة الضارة في احتفالات معينـة ، أو التعامل مع المصارف المائية بشكل غير حضاري بإلقاء المخلفات فيها ، هذا الي جانب القاء النفايات في الشوارع والإسراف في استخدام المبيدات وغيرها .

|