عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 4- 11   #10
✿Amooη
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية ✿Amooη
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 215067
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2014
المشاركات: 135
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1868
مؤشر المستوى: 47
✿Amooη has much to be proud of✿Amooη has much to be proud of✿Amooη has much to be proud of✿Amooη has much to be proud of✿Amooη has much to be proud of✿Amooη has much to be proud of✿Amooη has much to be proud of✿Amooη has much to be proud of✿Amooη has much to be proud of✿Amooη has much to be proud of✿Amooη has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: طالبه جامعيه
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع وخدمه اجتماعيه
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
✿Amooη غير متواجد حالياً
رد: ﬗ▁★☀مذاكرة جماعية لمادة (علم اجتماع البيئة )☀★▁ﬗ



المحاضرة العاشرة


*المدخل التفاعلي
يركز هذا المدخل على التفاعل بين الأفراد أو السكان وبين البيئة مـن الناحيتين السلبيـة والإيجابيـة وتعد التفاعلات الإيجابية أكثر أهمية في النظام البيئي
ويبدو من المنطقي أن نفترض أن العلاقات الإيجابية و السلبية بين السكان والبيئة تميل نحو التوازن لو أن النظام البيئي يتسم بنوع من الاستقرار أو يسعى لتحقيقه .

وتتخذ التفاعلات الإيجابية التي تحدث بين السكان ثلاثة أشكال وهي :
1- المعايشة : وهي نمط بسيط من التفاعل الإيجابي الذي تستفيد خلاله إحدى الجماعات بينما لا تتأثر الجماعات الأخرى بهذه الاستفادة بشكل أو بآخر 0 إن هذه العلاقة التفاعلية تنتشر بصفة خاصة بين الجماعات المتفاوتة 0
2- اذا كانت المجموعتان تستفيد كل منهما من الأخرى ولكن الاستفادة ليست ضرورية أو جوهرية لبقاء كليهما فإن العلاقة التفاعلية تسمى في هذه الحالة التعاون متعدد المجالات .
3- اذا كانت المساعدة ضرورية وأساسية لبقاء كلا المجموعتين فإن هذه العلاقة التفاعلية تسمى بالعلاقة التبادلية .

ويركز المدخل التفاعلي على التفاعلات السلوكية التي تؤثر على السكان في بيئة معينة وتتخذ شكلا أو أكثر مما يلي : -
1- البقاء والتكاثر في البيئة .
2- تكريس الأطفال لينخرطوا في صفوف الكبار من السكان وتزويد المجتمع بالراشدين الجدد .
3- انسحاب البعض عن البيئة سواء بالهجرة أو بالوفاة ولعل هذه الصور هي التي تحافظ على الانتظام السلوكي وتدل الدراسات المعاصرة على أن السلوك يرتبط في الغالب بكثافة السكان .

*المدخل الديموجرافي
يذهب هذا المدخل الى أن السكان لهم علاقة تفاعلية مع البيئة سواء بزيادة عددهم أو بنقصانه أو بنوعيتهم .
ويرى أنصار هذا المدخل أن سكان العالم يتزايدون بمعدل يزيد على 1.8 % سنويا في حين يصل هذا المعدل في المجتمعات النامية الى 3 % بحيث يتضاعف عدد السكان خلال ربع قرن أو أكثر، بينما يمكن أن يتضاعف سكان العالم المتقدم خلال 70 عاما أو اكثر ، وفي نفس الوقت نجد بعض المجتمعات الأوروبية تصل معدل الزيادة فيها الى صفر .
ويذهب علماء الاجتماع والاقتصاد الى أن التحول الديموجرافي يتجـه نحو الانخفاض كلما قل الاعتماد على عمالة الأطفال وزادت كفاءة الآباء وقـدرتهـم على العمـل ولذلك يتجهـون نحو الإقلال من معدل الإنجاب ويوظفون دخلهم وطاقتهم لتحسين نوعية حياتهم .
وطبقا لهذه النظرة فإن السكان حينما يزداد عددهم فإنهم يمثلون مشكلة اقتصادية في تفاعلهم مع البيئة .

* المدخل الجغرافي
يهتم هذا المدخل بدراسة أشكال الأرض والمناخ والمجتمعات أو التجمعات الحيـوية التي تشكـل المحيط الحيـوي أو الغلاف الحيوي وهي مجموعة من التكوينات الأيكولوجية التي تحدد ملامح وأنماط النظام الأيكولوجي وتبرز الاختلافات الجغرافية والبيولوجية التي تؤكد التباين والتنوع على سطح الأرض .
وتبدأ اهتمامات هـذا المدخل بإبراز العلاقة التفاعلية بين الإنسان وعناصر النظام البيئي كالمحيطات وامتداداتها المائية التي تشكل 70 % تقريبا مـن مساحـة سطـح الكـرة الأرضية ومصبات الأنهار وشواطئ البحـار التي تعيش بالقـرب منهـا آلاف الكائنـات والأنواع الحية التي لا تعيش في عمق البحر أو الأرض أو الماء العذب .
وهناك أربعة أنواع من النظم البيئية الشاطئية وهي : -
الشواطئ الصخرية ، والشواطئ الرملية ، والشواطئ الطميية ، والشواطئ الملحية .
وتدخل الجداول والأنهار ضمن عناصر النظام البيئي التي يهتم بها المدخـل الجغـرافـي باعتبارها أكثـر العناصـر البيئيـة الطبيعيـة التي استخدمها الإنسان واعتمد عليها منذ العصور القديمة وعلاوة على البرك والبحيرات وسيول المياه العذبة الناجمة عن الأمطار .
وقد استخدم الجغرافيون المفهوم الأول منذ مطلع القرن الحالي حينما اعتبروا أن الجغرافيا هي علم الإيكولوجيا البشرية 0 واستندوا في ذلك الى التغيرات المختلفة التي يحدثها الإنسان في خصائص البيئة البشرية وغيرها مما يعكس تباين الثقافات الإنسانية 0 أما المفهوم الثاني : فيستخدمه المعاصرون في نظرتهم للبيئة كنظام من العلاقات المتداخلة بين القوى البشرية والطبيعية والتفاعلات القائمة بينهما .

*المدخل الطبي
يعتمد هذا المدخل على النماذج التصويرية والنظريات الطبية حول الأمراض التي تصيب الإنسان وتحدد علاقة البيئة بالمرض .
ومن تلك النماذج :
نموذج العائـل البيئـي المسبـب : الـذي يعـزو المـرض الى مسبـب يوجد في البيئة وأن البيئة تزيده حيوية وانتشاراً أو تقلل فاعليته في إحداث المرض فيكون عـن طريـق تعـرض مضيف قابـل للعـدوى الى مسبب العدوى وذلك من خلال ما يلي :
أ - الانتقال أو المخالطة المباشرة
- كاللمس والتقبيل والاحتكاك
- أو بقذف مباشر بقطيرات الرذاذ على الملتحمة أو الأغشية المخاطية للأنف أو الفم أثناء العطس أو السعال أو البصق
- أو الكلام لمسافة متر أو أقل
- وقد يكون الانتقال أيضا بتعرض الأنسجة القابلة للعدوى لمسبب في تربة أو سماد طبيعي أو خضروات متحللة أو غيرها .


ب – الانتقال غير المباشر
فقد يكون بوسيط كالدمى والمناديل والملابس والمفارش وأدوات الطهي والأكل والمـاء والطعام واللبن ، وقد يكون محمولا بناقل آلي بواسطة حشرة زاحفة أو طائرة ذات أرجل أو خرطوم ملوث
كذلك قد يكون المرض منقولا بالهواء نتيجة لانتشار الميكروبات في صـورة ذرات عالقـة فـي الهـواء تتألـف جزئيـا أو كليـا مـن كائنـات حيـة دقيقـة وتدخـل عـادة الجهـاز التنفسـي الى الرئتين خلال الشهيق وقد يخرج بعضها مع الزفير
ويذهب هذا المدخل أيضا الى أن البيئة التي تضم الحيوان الى جانب الإنسان تنتقل الأمـراض حيوانية المصـدر الى الإنسـان وهي أمراض معدية أو عـدوى يمكن أن تكون متوطنة أو وبائية 0 ومن تلك الأمراض البـروسييـلا أي الحمى المالطية أو حمى البحر المتوسط أو الحمى المتموجـة وهو مرض يبـدأ فجـأة أو تدريجيـا ومن أعراضه حمى وصـداع وضعـف وعـرق غـزير وقشعـريرة وألم في المفاصل ويصيب الأشخاص الذين يعملون مع الحيوانات المصابة حيـة أو مـذبوحـة سـواء عمـال المزارع أو البيطريون أو عمال المجازر

* المدخل الاجتماعي
ينظر هذا المدخل الى البيئة باعتبارها ليست مجرد إنسان ونشـاط وسيطـرة على العمـران فقط ، ولكنهـا عبارة عن النظم الاجتماعية التي تعطي للمكـان خصائصـه وتضفي عليه طابعـه الخاص وبالتالي فإن هذه النظم هي التي توجه الإنسان ونشاطه وتفاعلاته مع البيئة التي يعيش فيها .
ويهتم المدخل الاجتماعي بتفاعل الإنسان والنظم الاجتماعية المختلفـة مـع البيئـة وآثـار ونتائـج هـذا التفاعـل على مستوى البيئة الـريـفيـة والبـدويـة والحضريـة والصناعيـة 0 فـيهتـم مثـلا بتـأثيـر الإنسان على البيئة وسيطرته عليها في تشييد مسكنه وإنتاج غذائه وكسائه وإشباع حاجاته الإنسانية من زواج وترويح ودفاع وضبط وتدين
كذلك يهتم هذا المدخل بمدى تأثير البيئة – بأنواعها المختلفة – على النشاط الاقتصادي والاجتماعي للإنسان وتجمعاته العمرانية في البوادي والقرى والمدن وتشكيلاته وفئاته الاجتماعية المختلفة


* المدخل الثقافي
وهو مدخل يبرز دور الثقافة في التعامل مع البيئة والسيطرة عليها وكذلك دور البيئة في تشكيل الثقافة وتحديد السلوك الثقافي في المآكل والمشرب والمسكن والدواء ( الوقاية والعلاج ) والملبس والعمل والعادات والمعتقد الشعبي 0
وكذلك يحرص المدخل الثقافي على إبراز العلاقة التفاعلية بين الثقافة والبيئة ، كمـا يهتـم هـذا المـدخل بإظهار طبيعة العلاقة بين الصحة والمرض والثقافة من ناحية و يفيدنا في فهم دور البيئة في تنميط الأمراض وتفسيرها وعلاجها من ناحية ثانية كما أنه يلقي الضوء على العلاقة بين الثقافة والبيئة من ناحية ثالثة .