موقف الاسلام من مسألة إمكانية المعرفة:
1- وجود الاشياء: قرر الإسلام إن للاشياء وجوداً عينياً ام عجز عن الذهن – مخالفاً مذهب الشك- ادركه الانسان ام عجز عن ادراكه ومن ثم فأدراك الانسان للاشياء لا يقتضي وجودها وعدمه لايقتضي عدمها.
وتقسم الاشياء بالنسبة للانسان إلى نوعين:
أ. موجودات عالم الطبيعة ويسميها القرآن (عالم الشهادة).
ب. وموجودات عالم ماوراء الطبيعة وفي القرآن ( عالم الغيب).
2- معرفة الأشياء: منهج الاسلام في هذا إن بأمكان الانسان معرفة كثير من الاشياء اذا ما سلك السبل المؤدية إلى المعرفة وقد جاءت الآيات القرآنية تحث الانسان على التفكير في الكون من أجل:
أ. معرفة الاشياء المبثوثة في الكون والاستفادة منها.
ب. استشعار عظمة الله الذي خلقها.
انا اعتقد هذا هو الجواب للسؤال وباقي الفرق بين الشك واليقين + تعريف الوحي والاشراق ونظرية المعرفة + ينقسم الشك الى قسمين مع تعريف كل قسم !