2010- 7- 7
|
#44
|
|
متميز في قسم المواضيع العامة
|
رد: إعزائي تعالوا اقرأو معي هالرأي....!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارس الاسود
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على من اصطفى اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اما بعد
اخي الفاضل ادب انجليزي وانا اسالك سؤال في المنهج هل فقرات الجنادرية من مصادر التشريع لديك حتى تتمسك فيها كل هذا التمسك - وانا اعلم الى اين تريد ان تاخذنا في هذا الاتجاه فالتزم ساحة الحوار هنا - فان قلت نعم فتلك مصيبة وان قلت لا فقد اجبت على نفسك .
واما عن محلات بيع اشرطة الغناء فهذا في المنهج نسميه القياس وقد اجبتك ولابأس ان اعيد عليك لعل الصدمات توالت عليك فلم تعد تستطيع التجميع - امزح - فاقول هل وجود البنوك الربوية المنتشرة هنا وهناك ومصرحة ومفسوحة تبيح لنا الربا الواضح التحريم . ام هل محلات بيع افلام الهابطة والاباحية المفسوحة تبيح مشاهدة هذه الافلام وتداولها . ام هل وجود محلات بيع الدخان والشية والمعسل المفسوحه تبيح الدخان واضراره فمن أي منطق تتكلم والغريب انك مشكورا هاجمت وزارة التجارة لسماحها بدخول اشرطة البلاي ستيشن المهددة لاخلاق اطفالنا في موضوع لك هنا بهذى المنتدى مع العلم بانها محلات مسموحة ومفسوحة فهل تبيح لهم بهذا المنطق تخريب عقول أطفالنا .
واتفق معك تمام بان الحوار ولاشيء سوى الحوار هو الذي سيردم الهوة في كثير من قضايانا الاختلافية ومرحبا بك أخي في فضاء الكلمة المتزنة الحرة .
|
في البداية اجبرني أسلوبك وطريقة تخاطبك وحوارك الرصين ان أقول لك أني أتعلم منكم آداب الحوار أحسنت يا أخي ...فكلما كان المرء رصين متزن دل ذلك على ثقته بنفسه وثقته بإمكانياته واتسعا افقه وثقافته ..شهادة لا بد ان أسجلها ..يا أيها الفارس ...
الى مائدة الحوار ...
اذن انت ضمنا - ومن يؤيدك - تقول ان ما يحدث في -الجنادريات - من فقرات غناء محرمة ولا يفترض بها ان تكون ..كما ان السلام الوطني الذي فيه الموسيقى هو الآخر حرام ولا يعتد به ..! انتهينا من هذه الفقرة
اما المنهج الذي اخذ منه فهو الكتاب والسنة النبوية وما كان عليه السلف الصالح ..!
واليك هذه الفقرة ..
( وقد صح عن عمر رضي الله عنه ، أنه قال : الغناء من زاد الراكب .
وكان له مغني اسمه خوات ربما غنى له فيسفره حتى يطلع السحر .
ويعلم كل أحد من عمر؟
وقد تنازع الناس في الغناء منذ القدم , ولن أستطيعفي رسالة كهذه أن أنهي الخلاف ، وأن أقطع النزاع ، ولكني أردت فقط الإشارة إلى أنالقول بإباحته ليس بدعا من القول ، ولا شذوذا ، بل وليس خروجا على الإجماع ، إذ كيفيكون إجماع على تحريمه وكل هؤلاء القوم من العلماء الأجلاء أباحوه؟
ومن أكبر دلائل إباحته أنه مما كان يفعلإبان نزول القرآن ، وتحت سمع وبصر الحبيب صلى الله عليه وسلم ، فأقره ، وأمر به ،وسمعه ، وحث عليه ، في الأعراس ، وفي الأعياد .
ومن دلائل إباحته أيضا أنك لن تجد في كتب الإسلام ومراجعه نصا بذلك ، فلوقرأت الكتب الستة لن تجد فيها باب تحريم الغناء ، أو كراهة الغناء ، أو حكم الغناء، وإنما يذكره الفقهاء تبعا للحديث في أحكام النكاح وما يشرع فيه ، وهكذا جاءالحديث عنه في أحكام العيدين وما يشن فيهما ، ولهذا بوب البخاري رحمه الله تعالى : باب سنة العيدين لأهل الإسلام .
ثم ذكرحديث عائشة رضي الله عنها وأرضاها .
أعنيحديث الجاريتين وغنائهما بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم وفي بيته.
ونقل الترخيص به عن طاووس بن كيسان صاحب ابن عباس, وعبدالملك بن جريج , وحكى الأستاذ أبو منصور والفوراني عن مالك جواز العود .
وذكر أبو طالب المكي في قوت القلوب عن شعبة أنه سمع طنبورا في بيت المنهال بن عمرو المحدث المشهور .
وحكى أبو الفضل بن طاهر في مؤلفه في السماع أنه لا خلاف بين أهل المدينة في إباحة العود .
قال ابن النحوي في العمدة : قال ابن طاهر : هو إجماع أهل المدينة قال ابن طاهر : وإليه ذهبت الظاهرية قاطبة .
قال الأدفوي : لم يختلف النقلة في نسبة الضرب إلى إبراهيم بن سعد المتقدم الذكر ، وهو ممن أخرج له الجماعة كلهم ., وحكى الماوردي إباحة العود عن بعض الشافعية , وحكاه أبو الفضل بن طاهر عن أبي إسحاق الشيرازي , وحكاه الإسنوي في المهمات عن الروياني ,و الماوردي ورواه ابن النحوي عن الأستاذ أبي منصور, وحكاه ابن الملقن في العمدة عن ابن طاهر, وحكاه الأدفوي عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام , وحكاه صاحب الإمتاع عن أبي بكر بن العربي .
هؤلاء جميعا قالوا بتحليل السماع مع آلة من الآلات المعروفة .
وأما مجرد الغناء من غير آلة فقال الأدفوي في الإمتاع : إن الغزالي في بعض تآليفه الفقهية : نقل الاتفاق على حله , ونقل ابن طاهر إجماع الصحابة والتابعين عليه , ونقل التاج الفزاري وابن قتيبة إجماع أهل الحرمين عليه,ونقل ابن طاهر وابن قتيبة أيضا إجماع أهل المدينة عليه .
وقال الماوردي : لم يزل أهل الحجاز يرخصون فيه في أفضل أيام السنة المأمور فيه بالعبادة والذكر .
قال ابن النحوي في العمدة : وقد روي الغناء وسماعه عن جماعة من الصحابة والتابعين ، فمن الصحابة عمر , كما رواه ابن عبد البر وغيره , وعثمان كما نقله الماوردي وصاحب البيان والرافعي , وعبد الرحمن بن عوف كما رواه ابن أبي شيبة ، وأبو عبيدة بن الجراح كما أخرجه البيهقي ، وسعد بن أبي وقاص كما أخرجه ابن قتيبة ، وأبو مسعود الأنصاري كما أخرجه البيهقي , وبلال وعبد الله بن الأرقم , وأسامة بن زيد كما البيهقي أيضا ، وحمزة كما في الصحيح ، وابن عمر كما أخرجه ابن طاهر ، والبراء بن مالك كما أخرجه أبو نعيم ، وعبد الله بن جعفر كما رواه ابن عبد البر .
وعبد الله بن الزبير كما نقله أبو طالب المكي وحسان كما رواه أبو الفرج الأصبهاني ، وعبد الله بن عمر كما رواه الزبير بن بكار ، وقرظة بن بكار كما رواه ابن قتيبة ، وخوات بن جبير ورباح المعترف كما أخرجه صاحب الأغاني ، والمغيرة بن شعبة كما حكاه أبو طالب المكي ، وعمرو بن العاص كما حكاه الماوردي ، وعائشة والربيع كما في صحيح البخاري وغيره .
وأما التابعون فسعيد بن المسيب وسالم بن عمر وابن حسان وخارجة بن زيد وشريح القاضي وسعيد بن جبير وعامر الشعبي وعبد الله بن أبي عتيق وعطاء بن أبي رباح ومحمد بن شهاب الزهري وعمر بن عبد العزيز وسعد بن إبراهيم الزهري .
وأما تابعوهم فخلق لا يحصون ، منهم الأئمة الأربعة وابن عيينة وجمهور الشافعية .
)
احب ان اذكرك / نحن نختلف في مساءلة فقهية ولسنا نختلف في ركن من أركان الأيمان او الإسلام .
مرة اخرى ارجو ان تقرأ ما كتبه الشيخ الكلباني بعين الباحث وليس بعين المتهم وبعدها استفتي قلبك .تجده لم يات بشي من جيبه بل ادلة موثقة .
كامل تقديري وفائق احترامي لك أخي الفارس
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة English Literature ; 2010- 7- 7 الساعة 07:18 AM
|
|
|
|