|
رد: أستفسار عن البحث لمقرر الاسانيد
مايوخذ على الكتاب
الحافظ الذهبي هنا حكاه عن غيره
وليس من قوله، ثم أن الدعاء مستجاب في كل وقت وحين إستدل
بقوله تعالى ( قال ربكم أدعوني أستجاب لكم ) وإستثنى وقت الحاجة وفي الجماع، وشبه ذلك
فيدخل فيه الدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين ولايعني ذلك أنه يفضل الدعاء عند القبور ويجعله مثل الدعاء
في جوف الليل، ودبر المكتوبات وبعد الآذان. بدليل، قوله في تاريخ الإسلام في ترجمة
سلطان بن محمود البعلبكي: وحكى الشيخ الصالح محمود بن سلطان أن أباه كانت تفتح له أبواب بعلبك بالليل.
وقال لي إذا كانت لك حاجة تعال إلى قبري وإسأل الله فإنها تقضى.
قال الذهبي: فهدا ماوجدت من أخبار هذا الشيخ، وفي النفس شيء من ثبوت هذه الحكايات.
والدعاء عند القبور جائز لكن في المسجد أفضل، وفي السحر أفضل، ودبر الصلاة أفضل.
والصلاة لاتجوز عند القبور الفاضله.
|