هناك اسماء اتابعها في الملتقى ، رغم رحيلهم لا أستطيع الغاء متابعتهم ، وكلما اردت ان أعمل تنبيه رأيت معرفاتهم وانقبض قلبي واحسست بغصة ومرارة في حلقي
يحدثني احد الاصدقاء ويقول كان هناك رجل من بلدتنا لا يجارى في الطيب ولا فى الرجولة ولا في حسن المعشر ولا في الكرم و حين تمر ببيته تجد الباب مفتوحا على مصارعيه والسيارات تملأ مقدم بيته والانوار مشعله ورائحة النار والقهوة تستقبلك من بُعد ...يقول صديقي : بقيت سنة كاملة بعد وفاته لا أستطيع حذف رقم جواله إلا حين زرت البلد ومررت ببيته فوجدت الباب مقفل ولا أحد يدخل أو يخرج والظلام يعم المكان وتحول الدخول والخروج الى باب صغير خلف البيت ...يقول هنا أخرجت جوالي ومسحت الرقم وقلت بعبرة وصوت مسموع : الحين مات ابو سلطان !!