أوقفتني تدوينة لأخي (فهد الشريف )
فلسنا كلنا نُدق بذات الوتر فما قد يُلائم شخص لا يُلائم آخر
فهُناك من يُحرك وجدانه صوت يُرجَف له المكان بأكمله فيما لا يُحرك
دواخلي لا لأنه لا يُؤَثر بل يُفزع وأخرج وقد اسودت الدُنيا بعيني
والكل لائم لك لقسوة قلبك في حين أنها تفر مني أنهار
من دمع لرؤية موقف .
وتزلزلني الإنسانيات
أو يخاطب عقلي بعظمة واهبه
كما يفعل أُسلوب شيخي الكبير العالم الفاضل ( محمد العوضي )
وقد حصل لي موقف وما زال شرخه بقلبي إلى الآن
اتصلت ذات مرةٍ بشيخ لاستفهم منه في حكم فقهي
وكان صامت بالكلية فلا أعلم هل هو يسمعني أم لا
وكلما أردتُ أن أعقد الموقف أقول أفهمتني
فصرخ وجلجل .. نعم أفهم أتريديني أن أقول نعم .. حينها أغلقت الهاتف
وأنا أبكي بشدة ~ فأنا لم أقل شيء فسبحان واهب الخُلق ( أفليس الدين خُلق)
عجباً كيف يحكمون وهكذا أرواحهم
وبعدها اتصلت على شيخي وأبي الفاضل ( عبدالله المطلق )
وهاتفني بأبوية تامة وفي كل عقدة للحديث والموفق يقول أكملي يابنتي فأكمل
حتى أكملت حديثي ووجهني ..
ربي هو لا يعلم من أنا فقد كسر الأول صورة الفقهاء بداخلي
وهو قومها ربي أسعده أينما توجه وهبه فتحاً ورزقاً وسعادة واطمئناناً
ودرجة الفردوس منزلةً ..