هذا حلي , أن وجد خطأ نبهونا ,,,
موفقين 

(مناقشات فقه المواريث كامله )
1-هل يمكن أن نحلّ مسألة إرثيه ونقسم تركة، بدون عملية تصحيح؟ ولماذا؟
نعم يوجد, المسائل التي ليس فيها فريق وارث متعدد الرؤوس، يشترك في فرض واحد، وقد يكون من (أصحاب الفروض) أو يكون من (العصبة)، أو من (أولي الأرحام)، ولا يمكن أن يوزع سهمه (حصّته) عليه إلا بكسر. طالما الأسهم تقسم على الرؤوس لا داعي للتصحيح
*****************************
2-هل أنت تؤيّد (الردّ) على الزوجين أيضاً، أم الاقتصار على الردّ على ذوي الأرحام؟ ولماذا؟
الرد على ذوي الارحام
1ـ البنت.
2ـ بنت الابن.
3ـ الأخت الشقيقة.
4ـ الأخت لأب.
5ـ الأم.
6ـ الجدة. 7
ـ الأخ لأم.
8ـ الأخت لأم.
وهو مذهب عمر، وعلي، وجمهور الصحابة والتابعين. وإنما لا يرد على الزوجين؛ لأن الرد إنما يستحق بالرحم، ولا رحم لهما من حيث الزوجية. ولا يرد على الأب والجد؛ لأن الرد لا يكون إلا عند عدم وجود عاصب، وكل من الأب والجد عاصب، فيأخذ الباقي بالتعصيب لا بالرد
*****************************
3-أيٌّ من طرق تقسيم التركات الثلاث أفضل وأسهل برأيك؟ ولماذا؟
طريقة القسمة وأما قسمة التركات ، فيقولون: إنها هي القصد من هذا العلم يعني: هذا العلم كله القصد منه قسمة التركات. ما ذكر من الحساب، فإنه من الوسائل إلى معرفة نصيب كل وارث.
فالتركة إذا كانت تتجزأ، نظرت نصيب كل وارث من المسألة، وأعطيته من التركة كذلك الجزء، وهذا يعرف من أصل المسألة. من أصل المسألة يعرف نصيب كل وارث، ولكن قد يكون في أصل المسألة شيء من التصحيح، ومن الكسور
وطريقه التشبيه: وهي تعتمد على مبدأ النسبة والتناسب حيث ان نسبة اصل المسالة إلى سهم الوارث منها وتساوي نسبة مبلغ التركي إلى حصة الوارث منها
*****************************
4-هل أنت مع توريث أولي الأرحام؟ أمْ أنهم مكتفون بنصيبهم، ونعيد المال إلى بيت المال؟ ولماذا؟
نعم انا مع توريث ذوي الأرحام ان وجدوا لأنهم أولى من غيرهم ( واولو الارحام بعضهم اولى ببعض )
وقال تعالى (واذا حضر القسمة اولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروف ) فالله تعالى بدأ باولو القربى وثم اليتامى والمساكين فان كان المال كثير فيعطى اليتامى والمساكين سواء عن طريق الورثة انفسهم او بيت مال المسلمين
*****************************
5- أيٌّ من طرق توريث ذوي الأرحام أفضل برأيك؟ ولماذا؟
طريقة القسمة بمعنى تجزئة المال كلا ونصيبه المقرر فهذه الطريقة هي الاقرب ذهنيا للجميع فمفهوم توزيع التركة هو تقسيمها كلا بنصيبه
*****************************
6-مات (معبد) عن 4 خالات مختلفات من حيث القوة؟ فهل أنت مع مساواتهم بالحصص؟ أم مع تفاوتهم؟ ولماذا؟
مع تفاوتهم بسبب اختلاف درجة القرابة لان اذا مات معبد هلك4 خالاتمختلفات في القوة فالمال للخالة لأم والخالة الشقيقة فرضاً وردّاً؛ لأنهما مدليان بالأم ، فللخالة لأم السدس؛ لأنه أخت الأم من الأم والباقي للخالة الشقيق، لأنهااخت الأم الشقيق ولا شيء للخالة لأب؛ لأنه محجوب بالخالة الشقيق. ولو كان بدل الخالة الشقيقة ، لكان لها النصف؛ لأنها أخت الأم الشقيقة، وللخال لأم السدس؛ لأنه أخ الأم من الأم، والباقي للخال لأب؛ لأنهم يرثون الأم كذلك لو ماتت عنهم.
*****************************
7-هل يوجد اليوم-برأيك-(خنثى مشكل)، بعد تقنيات وعمليات التجميل؟ أم يميل الخنثى إلى جنس معيّن؟ كيف؟
نعم , يوجد ولا يزال هناك من الجهلة من قد لا يعرف حقيقة وضعه وجنسه الافي فترة متقدمة من عمره بل هناك من بعرف بهذا الشي ولا يبالي بل ربما اشبع هذا الوضع حاجة في نفسه فلا يميل الى ما يسمى بعمليات تغيير الجنس
*****************************
8-هل يوجد اليوم-برأيك-(مفقود) لا يُعلَم حاله، بعد تطور وسائل الاتصال؟ وكم تُعطي مدةً لغياب (المفقود) اليوم؟
أكيد , وبكثره منهم من غُرر به لأغراض غير سوية بعد خطفه فلا يعلم لأي أسرة ينتمي , واستخدم لذلك , ومنهم من وجد عائلته بعد سنين طويله ومن من يُفقد أبد العمر ولاحول ولاقوه الابالله
*****************************
9-في مسائل (الحمْل)، هل أنت مع توزيع التركة قبل ولادته؟ أم انتظار الولادة؟ ولماذا؟
لا تقسم التركة حتى يولد، رعاية لحقّ الطفل، لئلا يؤدي التقسيم إلى ضياع ماله.
وقال الجمهور: تقسم التركة دون انتظار، رعاية لحقّ الورثة، لئلا يؤدي التقسيم إلى
الإضرار بالورثة. فنقدّر حياته ونحسب نصيبه، ونقدِّر موته ونحسب نصيبه، ثم نعطي الورثة الباقين أقلَّ النصيبين، ونوقف الباقي للحمل، وهو النصيب الأكبر حتى يولد ويتبيّن حاله
*****************************
10-هل وصلت تقنيات اليوم إلى تحديد ساعة وفاة الأشخاص (الغرقى والحرقى والهدمى)؟وهل أنت مع الاستناد إليها للتخفيف من مشكلة (المناسخة)؟ وما دليل استنادك؟
الغرقى والهدمى والحرقى، هم الناس الذين ماتوا بحادث جماعي واحد، كالغرق والهدم والحرق،
والقتل في معركة، ولا يُعرف السابق منهم. ويلحق بهم موتى الحوادث المفاجئة، كاستنشاق غاز سام، أو انفجار عبوّة غاز، أو اصطدام سيارتين أو قطارين، أو جنوح حافلة، أو انحراف قطار، أو سقوط طائرة، أو غرق سفينة..من المعلوم أنّ تحقق حياة الوارث حال موت المورث من شروط الإرث. وهنا لا نستطيع معرفة تاريخ وفاة الغرقى والهدمى والحرقى ومن في حكمهم، أي أننا نجهل وقت وفاة المورث، وتحقق حياة الوارث. فلا توارث بينهم عند جمهور الفقهاء. أما إذا علمنا تاريخ السابق منهم، فالحكم يختلف حسب حالته، كما يلي:(خمس)حالات عند الفقهاء في توريث الغرقى
• أن يُعلم تقدم موت بعضهم على الآخر، فيرث المتأخرُ إجماع
ونحن لا نعلم هل وصلت تقنيات اليوم إلى تحديد ساعة وفاة الأشخاص (الغرقى والحرقى والهدمى)؟ وعلى افتراض ان بعضها قد يعلم ساعة وفاته بناء على التشريح او ما شابه فان غيرهم كالحرقى مثلا قد يصعب احيانا معرفة من هو ناهييييك عن وقت الوفاة , وفي حال وجود تقنيات مساعدة فيجب المحاولة فالعلم اراح البشرية للتخيف من مشكلة المناسخات
*****************************
11-هل أنت مع أبي بكر وزيد-رضي الله عنهما-في عدم توريث مَن جُهل تاريخ وفاتهم من بعضهم؟ أم أنت مع عمر-رضي الله عنه-في توريثهم من بعضهم؟
إذا مات الإنسان وترك مالاً فإنه يجب أن يؤول إلى أعز الناس إليه وهم فروعه وأصوله، وحواشيه، وأقرباؤه. ولذلك فإن نظام الميراث في الشريعة الإسلامية يفتت الثروة العامة ولا يجعلها مكدسة بين أيدي الناس دون الآخرين.
وقد اشتمل علم المواريث في الإسلام على حِكم كثيرة، وفوائد عظيمة، مما جعل التشريع الإسلامي رائداً في هذا المجال، ولم يسبقه أي تشريع أو قانون في هذه الدقة والتقدير واختلاف العلماء والصحابة دليل اجتهادهم وحرصهم على تقسيم الورث ويقول تعالى أيضاً: ﴿يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ فنحن على ما أتفق عليه العلماء والصحابة
*****************************
12-في مسألة موت (ثُبيتة) وابنها (سَليط) جدولان اثنان؟ أيّهما أسهل-برأيك-؟ولماذا؟
جدول الأم المتوفاة لسهولة حصر تركتها بين امها وابنها وابوها بعكس الابن هذا والله أعلم...
*****************************
13-هل أنت مع (المالكية) في توريث (المطلّقة البائن) مطلقاً؟ أم أنت مع (الشافعية) بعدم توريثها مطلقاً؟ ولماذا؟
أولاً : أقوال الفقهاء في توريث المطلّقة البائن:
آ-عند الحنفية: لا ترث، إن طلقها في حال صحته، أي ليس في مرض الموت، إلاّ في حالة
( طلاق الفارّ ) فإنها ترثه ما دامت في عدتها.
ومرض الموت: هو الذي ينتهي بصاحبه إلى الموت، أي يتصل بالموت، كالأمراض المزمنة، وحالات اليأس من الحياة، كالمحكوم بالإعدام.
ب-وعند المالكية: ترثه مطلقا ، وإن تزوّجت بغيره، لإطلاق الأدلة.
ج-وعند الشافعية: لا ترثه مطلقا ، لا في العدّة ولا بعد العدّة، لأنّ البينونة قطعت الزوجية.
د-وعند الحنابلة: ترثه في العدّة، وبعد انقضاء العدّة، ما لم تتزوج. ودليلهم أنّ عثمان-رضي الله عنه-ورّث امرأة عبد الرحمن بن عوف-رضي الله عنه-المبتوتة بعد انقضاء عدتها.
مستنَد الحنابلة (قول الصحابي) وقول الصحابي حجّة عن أكثر أهل العلم، وخاصّة أقوال الخلفاء الأربعة، لِحديث: رسول اللهَّ -صلى الله عليه وسلم-: (عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ بَعْدِي).
القول الفصل في توريث المطلّقة البائن: القاضي هو الذي يفصل في ميراث المطلقة البائن، وهو الذي ينهي الخلاف فيها، وكذلك في كلّمسألة إرثية خلافية.
استنادا للقاعدة الفقهية: (حكم الحاكم يرفع الخلاف) .
*****************************
14-هل دار المسلمين اليوم-برأيك-(دار واحدة)؟ أم أكثر؟ وما برهانك؟
دار الإسلام واحدة : لا خلاف بين أهل العلم، أن دار الإسلام وطن واحد، وأنَّ المسلمين مهما تباعدت ديارهم، أو اختلفتأوطانهم، أو أنظمتهم، أو جنسياتهم، أو قوماتهم، فهم إخوة في الإسلام.
والدليل قوله تعالى : (إنما المؤمنون إخوة). الحجرات 11
ولذلك يتوارثون فيما بينهم، فالمسلم السوري يرث قريبه المسلم المغربي أو الباكستاني أو الروسي أو الأمريكي. وكذلك المسلم الذي مات في دار الحرب، يرثه ورثته في دار الإسلام.
*****************************