· المداخل والنماذج العلاجية
v المدخل المعرفي السلوكي( Cognitive Behavior Model )
- يهدف إلى تعديل وتحسين السلوك من خلال مساعدة نسق العميل ليتعلم كيف يكون أكثر واقعية وايجابية فيما يتعلق بالمعرفة والتفكير والخبرات الحياتية
« وبالتطبيق على المجال التعليمي :
- يستخدم المدخل لتعديل وتحسين السلوك، والمجال التعليمي يوجد به سلوكيات يمارسها الطلاب يجب تعديلها مثل ( السرقة والعدوان والغياب المتكرر والهروب المتكرر من المدرسة والتدخين والتعاطي ومصاحبة أصدقاء السوء كسلوكيات خاطئة ....)
v مدخل التدخل في الأزمات ( Crisis Approach )
- وهو عبارة عن مجموعة من المفاهيم المرتبطة باستجابات الناس الناتجة عن تعرضهم لمواقف جديدة أو خبرات غير مألوفة لهم ، وقد تكون تلك المواقف في صورة كوارث أو نكبات طبيعية أو تغيير في المراكز أو الوضع الاجتماعي أو التغييرات المرتبطة بمراحل نمو الإنسان الذي يعتمد على التدخل السريع والتخلص الفوري من الأعراض المصاحبة للأزمة وتحديد مصادر المساعدة لزيادة قدرة العميل على الإدراك والتقدير والإحساس
v نموذج الجسر كاي هوفمان الفن ساللي ( Kay S. Hoffman and Alvin L )
- تقوم فكرة النموذج على توصيل الناس للموارد التي يريدونها ويحتاجون إليها ، أي أن الجسر يربط بين الناس والموارد.
« وبالتطبيق على المجال التعليمي :
- يستخدمه المرشد الطلابي لتوصيل الطلاب إلى الموارد المتاحة المتواجدة بالمجتمع المحلى المحيط بالمدرسة ، والسعي إلى الوصول لموارد جديدة ، واكتشاف أساليب جديدة لمعاملة الفئات الخاصة من الطلاب ومنح القوة للطلاب .
v نموذج حل المشكلة فرانك لوينبرج) Frank M . Loewenberg )
- هذا النموذج يوضح افتراضات , أهمها أن المشكلات الإنسانية تحدث نتيجة لوجود خلل بيئي أو عدم كفاية الفرد أو بسبب كلا منهما أو تنشأ كنتيجة للتفاعل السلبي بين الفرد والنسق المجتمعي في كل موقف كما أن المشكلات تتسم بالدينامية.
« وبالتطبيق على المجال التعليمي :
- يعد من أهم المداخل التي لا يستغنى عنها المرشد الطلابي في عمله لأن معظم المشكلات التي يتعامل معها في المجال التعليمي لها علاقة بالبيئة المحيطة بالمدرسة .
v نموذج الحياة
- تقوم فكرة النموذج على أن الناس دائما يتكيفون مع بيئاتهم أو كلاهما يؤثر في الآخر ويتأثر به , فالناس يغيرون في بيئاتهم , وبالمثل يتغيرون بتأثير بيئاتهم فيهم ,ونتيجة هذه التفاعلات قد يحدث خلل في التوازن والتكيف بينهما , ومن هنا تظهر المشكلات , التي تتعلق بعدم التوافق بين الحاجات والقدرات بين الناس وبيئاتهم , وبذلك تظهر المشكلات المختلفة للعملاء .
« وبالتطبيق على المجال التعليمي :
- يجب على المرشد الطلابي عندما يستخدم نموذج الحياة أن يركز على التحولات في حياة الطلاب في المرحلة التعليمية ، المشاكل الاقتصادية للأسر ، والمعوقات البيئية المتمثلة في الأسرة والحي ، التفاعلات بين كلا من الطلاب وزملائهم والمدرسين وإدارة المدرسة .
· المداخل والنماذج الوقائية
1- الوقاية الأولية ( Primary Preventive )
- وهى الأفعال التي يقوم بها الأخصائيون الاجتماعيون وغيرهم لمنع الظروف المسببة لظهور المشكلات الاجتماعية .
« وبالتطبيق على المجال التعليمي:
يجب على المرشد الطلابي أن يعمل على منع الظروف المسببة لظهور المشكلات المدرسية .
2- الوقاية الثانوية ( Secondery Preventive )
- هي تلك الجهود التي تحد من امتداد خطورة المشكلة ، من خلال الاكتشاف المبكر لجهودها ، وعزل المشكلة وتأثيرها عن الآخرين ، أو التقليل من المواقف التي قد تؤدى بهم للوقوع في المشكلة إلى أدنى حد ، والعلاج المبكر .
« وبالتطبيق على المجال التعليمي:
- يجب على المرشد الطلابي الحد من امتداد خطورة المشكلة أي الاكتشاف المبكر للمشكلات المدرسية .
3- الوقاية من الدرجة الثالثة (Gard three Preventive )
- هي الجهود التأهيلية بواسطة الأخصائيين الاجتماعيين وغيرهم من المهنيين لمساعدة أنساق التعامل الذين يعانون بالفعل من مشكلة معينة كي يتعافى من تأثيراتها ، وتنمية قوى كافية تحول دون عودتها .
« وبالتطبيق على المجال التعليمي:
- يجب على المرشد الطلابي حل المشكلة ومساعدة الطلاب الذين يعانون من المشكلة والتعاون مع الأخصائي النفسي والمدرسين بالمدرسة للتدخل في علاج المشكلات المدرسية .
· المداخل والنماذج التنموية
® نموذج التنمية المحلية ( Local Development )
- يقوم على أساس تشجيع سكان المجتمع على العمل بأسلوب منهجي لحل مشكلاتهم وإشباع حاجاتهم من خلال الشعور المشترك والتعاون مع جماعات المجتمع لتحديد مشكلاتهم ومواجهتها بطريقة منظمة
- ومن الأدوار التي يمارسها الممارس العام ارتباطا بهذا المدخل دوره كمنمى ، منسق ، قائد مهني ، ممكن ، كمعلم مهارات مما ينمى قدرة المواطنين على التعامل مع المشكلات وإدراكهم لبيئتهم وتنمية العلاقات بينهم
« وبالتطبيق على المجال التعليمي:
- يستخدمه المرشد الطلابي لتنمية المجتمع المحلى المحيط بالمدرسة من خلال فتح المدرس لممارسة النشاط ، استغلال الفصول لمحو الأمية ، إقامة برامج تنمية وعى باستمرار لأولياء الأمور والحي المحيط بالمدرسة لان المدرسة هي مركز إشعاع للمنطقة المتواجدة فيها ...الخ ، ومساعدة المجتمع المحلى المحيط بالمدرسة على كيفية التعامل مع المشكلات المجتمعية وتنمية العلاقات بينهم