|
رد: تغريد في السعادة والتفاؤل والأمل ~
في الغار والمشركون حول الغار جالسون ينظرون ويتحدثون وأبو بكر يسمعهم ويقول يا رسول الله القوم وصلوا إلينا فيقول له النبي صلى الله عليه و سلم مسليًا ومصبّرًا ومؤمِّنًا ومرجيًّا "ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟" (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا (40) التوبة) ما دام الله معنا عز و جل فلن يضيرنا شيء ولن يكون إلا ما قدّر الله وقضاه فأبشِر وانتظر الفرج من عند الله .
#أمل
|