"
ومازلتُ أحاول أن يبقى صُلبي مُتماسكاً
أواري تلك الدمعات التي مَلّتها الزوايا
وملامحي التي أرهقتها المواراة
سهلةٌ لاءاتهم فهي لا تأخذُ منهم غير ثانية .. مُعَبرةٌ بهز الرأس وابتسامة قُدرة
لا جديد ..
فقد طعمتها وشربتها حتى اِعتدت
نعم
اعتدتُ بخفض رأسي أمام كل (لا) أخضعني
وتباركوا عنده بقدرتهم ..
لأمضي بعدها
وقد بَقِيت تلك الصرخة التي امتلأ بها فمي
وحُرِّمَ لفظها ..
وما اكتفوا بـ الـ( لا) التي
أخذت مني معنى التلبية ..
استجلبوا اللاءات المُبطنة
بقرار مساوٍ لما تُحب
هُنا يقيناً يصيبون روحي في مقتل
ويهوي ذلك الصُلب الذي بات هشاً ..
.
اللهي بكَ قويني