-
إلى الغائب .. صاحب الوجه السراب ..
تفاصيلك .. حاجتي للحزن ..
وذكرياتك .. التي ينبش عنها الوجه فجأة ..
لا تزال سبب الوجع كل وقت ..
ما فعل الغياب بك؟ .. وما الذي تركه لي؟ ..
أتصدق أنني بت أسألك أكثر مما كنت حين كنا معا ..
وأنت تعرف معنى الصوت الذي يذهب في الفضاء دون صدى يطمئنك على وصوله ..
إنه كالشهيق دون زفير ..
الأسئلة حين لا جواب ..
الفراق أيها الغائب علمني أن ابتسم للموت ..
أن أعامله كأي زائر اعتيادي ..
كذلك الذي لم يعد يسأله بائع القهوة ..
كم معلقة سكر يريد ..
متى؟؟ متى ينتهي احتضارك فيي ؟؟ متى ؟؟