ولو أني وقفتُ لكل داعي *** أضعتُ العمرَ من دونِ انتفاعِ
ولكنّ الوقوفَ أراهُ حتماً *** لأهلِ العلمِ في كلِّ البقاعِ
فإنْ يدعُ الجهولُ جعلتُ نفسي *** كأنّي لستُ من أهلِ السماعِ
وإنْ يدعُ الأديبُ دفعتُ نفسي *** إليه كما الصغيرُ إلى الرضاعِ...
شعر: حمادة عبيد