|
رد: كلماتي ،،،، ظِل حياتي,
\
عندما يكثر العدد نفقد السيطره ،
كنا بواحد فاصبحنا بإثنين فزادت المعاناه ..
مشكلتنا في قلة المفكرين وكثرة المهرجين .
\
يقولون كثرة ألاراء تُعمي .
\
اذا اقترب احد من سن التقاعد او اراد الرحيل يأتون بآخر ليتعلم على يديه كيفية ادارة العمل والمعاملات .
ما الفائده من ذلك ؟
فستبقى الفكره ولن نرى تطوير وتمتد المعاناه الى اجل غير مسمى،
انت جميل ولكن ما حولك قبيح .. فكيف سيراك الآخرون ..؟
انت قبيح وما حولك جميل .. سينخدع بك الاخرون ، ولكن رائحة القبح سريعة الانتشار وسيأتي يوم تظهر ملامحك القبيحه .
فلا تعاقب نفسك الجميله بالبقاء مع الانفاس الخبيثه.
\
قفزه الى منتصف الطريق..
،
الخادمات هن من يقمن بترتيب المنزل وتنظيفه و و ...... الخ.
حينما تكون متفانيه في عملها تلبي كل ما يحتاجه المنزل بالتأكيد سيحل الرضا عليها وستجد السرور في أعين كل من يرتاد المنزل،
الصغير والكبير حينما يريدون حاجه يسألونها فتجيب على الفور قد يكون حباً في العمل او خوفاً من رب المنزل،
ولكن تبقى خادمه وافراد الاسره هم المخدومين .
هي لا تقدم خدمه انسانيه بل لمصلحة ماديه وقد تقوم بعمل فوق ما يطلب منها لمصلحة معنويه.
كذلك الحال بالنسبة للخدم مع بعض الاختلافات البسيطه .
\
وصلت الى نهاية الطريق ولا تعجبون ان قلت لكم انني عدت من جديد الى بداية الطريق ..
لأن لا حياة لمن تنادي .
|