بغض النظر عن الجدل الفقهي في شان الغناء وآلات الموسيقى
وكون هناك من أعلام الأمة وفقهائها - وهم قلة - من أفتى بجوازه
أقول بغص النظر عن هذا كله
انا اسأل
يعني غلقت كل مشاكلنا وبلاوينا ولا بقي لنا من مشاكل غير انا نسمع اليسا ونانسي ونرفه عن انفسنا علشان الكلباني يطلع لنا بهالرأي؟
ثم أما كان أغنانا وأغناه لو انه صب هذه الفتوى في أذن من استفتاه - إن كان هنالك من استفتاه - بدلا من نقلها إلى ساحات الإعلام بهذا الشكل المخجل؟
الله اعلم ان الكلباني لم يرد بفتواه هذه وجه الله
ولا أظنه سوى باحث عن الأضواء لا أكثر
وبعدين اللي عاوز يسمع فبيسمع ولا بينتظر فتوى من الكلباني او خلافه
وإن أنا أحسنت الظن في الفتوى وصاحبها ومناسبتها فلا أظنها إلا غفلة منه مش أكثر
والا فلا الزمان ولا المكان يستسيغان هذه الفتوى بتاتا..