|
رد: نظـريه المعـرفه * شرح بأسلوبي * لتسهيل اسماء العلماء ,
المحاضره الثانيه عشـر ( أشهر اعلام نظريه المعـرفه الغربييـن ) 
1) أشهر أعلام نظريه المعرفه الغربيين
* كانط * باشلار *
2) فيلسوف ألماني ومؤسس المثالية الكلاسيكية الألمانية، والمثالية النقدية و المتعالية)
*عمانويل كانْت أو (كانط)*
3) تأثرت فلسفته بتيارين كبيرين من تيارات الفلسفة الأوربية، أحدهما النزعة العقلية، والآخر هو النزعة التجريبية
* كانط*
4) تنقسم فلسـفة كانْت إلى مرحلتين أسـاسيتين:
*مرحلة ما قبل 1770 وتسـمى «قبل النقدية»
*وما بعد 1770 وتسـمى «النقدية».
5) مرحلة ما قبل 1770 تسـمى
*قبل النقديه*
6) ما بعد 1770 وتسـمى
*النقدية*
7) يجمع كانْت في كتابه نقد العقل النظري
*بين النزعة العقلية والتجريبية في مركب واحد.*
8) يكون محمولها جزءاً من موضوعها كما القول: «الكل أكبر من الجزء». وتعتمد مبدأ عدم التناقض، وهي أحكام مستقلة عن كل خبرة حسّية، فالحكم فيها أولي قبلي وضروري أي صادق أو كاذب بالضرورة من دون حاجة للتجربة.
*الأحكام التحليلية*
9) يزيد محمولها معرفة على موضوعها، لأن المحمول غير متضمن بالموضوع كالقول: «بعض الأجسام ثقيلة»، ويستدل بالتجربة على أن الجسم ثقيل أو خفيف.
*الأحكام التركيبية*
10) ويرى ........... أن المعرفة العلمية الحقيقية هي المعرفة التي تُقوم بالحس والفهم، أو التي مصدرها الإدراك الحسي والتفكير، أو التي يكون موضوعها الوجود الخارجي، وما يضيفه الفكر من عنده على التجربةومهمة النقد معرفة ما يأتي من الخارج، وما يضيفه الفكر عليه
*كانْت*
11) يرى ....... أن هناك مصدران للمعرفة البشرية، وهما الحساسية والفهم
*كانْت*
12) التي تمدنا بمادة المعرفة نظرا لارتباطها المباشر بالعالم الخارجي
*الحساسية*
13) يمدنا ....... بصورة المعرفة ويجعل موضوعات الحساسية قابلة للتعقل.
*الفهم*
14) عبارة .....: ”إن المفاهيم بدون حواس حسية جوفاء، كما أن الحواس الحسية بدون مفاهيم عمياء”.
*كانت*
15) تتأسس على الترابط المنطقي للإدراكات الحسية في الحساسية، ولا تحتاج إلى أي تدخل من قبل الفهم
*أحكام الإدراك الحسي*
16) نتيجة لتدخل مقولات الفهم التي تعمل على تنظيم الأحكام الحسية وتحويلها إلى أحكام تجربة تتسم بصفات الموضوعية والكلية والضرورة.
*أحكام التجربه*
17) يعدّ ................ واحداً من أهم الفلاسفة الفرنسيين. كرّس جزءاً كبيراً من حياته وعمله لفلسفة العلوم، وقدّمَ أفكاراً متميزة في مجال الابستمولوجيا حيث تمثل مفاهيمه في العقبة المعرفية والقطيعة المعرفية والجدلية المعرفية والتاريخ التراجعي، مساهمات لا يمكن تجاوزها، بل تركت آثارها واضحة في فلسفة معاصريه ومن جاء بعده
*غاستون باشلار*, من كلمه الابستمولوجيا نربطها بغاستون
18) تقوم العقلانية التطبيقية على أربعة مبادئ تقف ضد مفاهيم الفكر العلمي القديم وهي :
*ليس ثمة عقل ثابت يحكم جميع أنماط معرفتنا.
*ليس ثمة منهج شامل.
*ليس ثمة واقع بسيط يقتصر العالِم على معاينته وشرحه بل هو معقد ومركب من عناصر متعددة تشكل الظواهر المشاهدة عينة واحدة ضمن بنية متكاملة من الظواهر
*على فلسفة العلم أن تفتح المكان للأبستمولوجيا بوصفها الدراسة النقدية لتكوين المفاهيم العلمية الرئيسية وتوظيفها في حقلها الخصوصي وليس بالنسبة إلى نظرية المعرفة بشكل عام.
19) المفهوم الذي يعبر في نظر باشلار عن القفزات الكيفية في تطور العلوم ويكون من نتائجها تجاوز العوائق الابستمولوجية القائمة
*القطيعة الابستيمولوجية*
20) النظرية الاستمرارية على مستويين:
*الاستمرار من التفكير العامي إلى التفكير العلمي .
*الاستمرار بين الفكر العلمي الجديد وبين الفكر العلمي القديم له.
21) ان باشلار يتحدث في كتاباته عن مفهوم القطيعة الابستمولوجية على مستويين هما:
*قطيعة ابستمولوجية بين المعرفة العامة والمعرفة العلمية.
*قطيعة ابستمولوجية تتحقق مع النظريات العلمية المعاصرة في الرياضيات والعلوم الفيزيائية بين العلم في الماضي والفكر العلمي الجديد الذي ظهر مع هذه النظريات
22) يستنتج باشلار من خلال قراءته للمعرفة العلمية عددا من العوائق الابستمولوجية
العائق الأول: التجربة الأولى، أي التجربة السابقة على النقد العائق
العائق الثاني: عائق التعميم يقول باشلار:” إنه ما من شيء عمل على كبح تطور المعرفة العلمية كما فعل المذهب الخاطئ للتعميم الذي ساد من أرسطو إلى بيكون، والذي ما يزال بالنسبة لعقول كثيرة المذهب الأساس للمعرفة".
العائق الثالث: العائق اللفظي ويعني أن هناك ألفاظا تتمدد أثناء استخدامها فتصبح تدل على أشياء خارج دلالتها الأصلية مما يجعل من استخدامها مشوشا ومبهما إلى حد كبير.
العائق الرابع: هو العائق الجوهري. أي فكرة الجوهر التي تسببت في توهان العلماء لعصور طويلة بحثا عن جواهر الأشياء بدلا من ظواهرها.
العائق الخامس: العائق الإحيائي ويعني به إدخال بعض العلوم في مجالات غير مجالاتها التي تعمل فيها خصوصا إدخال الأحياء (البيولوجيا) في علم الكيمياء والفيزياء.
|