"
لم أعد احتمل الصوت العالي
أياً كانت صفته التي أُطلق بها
هي لاتُخيفني
بل تعيدني لنقطة وضعتها
وأريد تجاوزها وأعود مُرغمة لذاتها
ويزيد النحت والقضم حتى
يصعب أخذ النفس
وأبحث عن المخارج
عل وعسى أن أعيده
يعود مُثقل لتتكرر الصورة وأعود
ولكن .. بهتت ألوانها شيئاً فشئاً
وعسى أن لا تختفي باِختفائي
إلهي فرج همي ..
دعوةٌ منكم بظهر الغيب
عل بكم من تؤمن الملائكة لدعائه