الموضوع: شعر هل اشتقت لوالدتك ..؟!!
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2015- 4- 25
الصورة الرمزية مجتهد ..
مجتهد ..
مشرف عام سابقاً
بيانات الطالب:
الكلية: العلوم التطبيقية وخدمة المجتمع
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1174
المشاركـات: 23
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 178253
تاريخ التسجيل: Thu Jan 2014
المشاركات: 6,196
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 285016
مؤشر المستوى: 396
مجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مجتهد .. غير متواجد حالياً
Icon21 هل اشتقت لوالدتك ..؟!!

.

يقول أحدهم:
زارني يوم أمس ابن عمي وحبيبي ورفيقي فسألته بصراحة:
أبو محمد، بعد 26 سنة على موت الوالدة رحمة الله عليها وبعد هذا العمر وتخطيك سن الأربعين ..
هل ما زلت تشتاق لها؟
تبسم وأطرق قليلًا ثم رفع رأسه ؛ وفي عينيه ارتسمت لوحة الحزن العميق.
وأخرج ورقة وقال لي:
يا أبو يزيد هذه القصيدة كتبتها قبل أيام ..
هي جوابي على سؤلك!!


تصدقون من ماتت أمي
واليوم جاوزت أربعين


والحزن باقي والحنين
وأحس عايش في خلا


لو أنتخي محد فزع
لو اشتكي محدٍ درا


مشتاق أنام بحضنها
وارجع بأحلامي ورا


واذكر ليالي الزمهرير
وأنا صغير وبحضنها ألقي دفا


وان سولفت .. رديت ع الجنب اليمين
وألصقت وجهي بصدرها حب و وفا


كانت تحكيني عن آلام السنين وبحشرجة
صوت حزين .. وتنهّدت .. وأحيان نتنهد سوا


كانت تقول: (إني يتيمة من زمان)
واضحك وأسـال بازدرا ..!!


يا اميمتى، إنتي كبيرة .. والكبير
ما هو يتيم .. وهـذا قضا


واليوم أعيش إحساسها دار الزمن بكاسها
واسقاني أحزان اليتيم


أحـس أنا باقي يتيم
رغم السنين والعمر ولّى وانقضى


تصدّقون المشكلة .. ما هي فراق اللي تحب
الموت حق .. والدهر عمره ما صفا


المشكلة ذيك الجنان اللي تحت أقدامها
بغيابها غابت... و واراها الثرا


وذاك الدعاء .. اللي كان يرسم لي أمل ما ينقطع صبح ومساء
كانت أموري ميسّرة .. كانت دروبي مسرّجة


حنانها ماله مثيل .. وحبها ماله بديل

(حب فطره الله من عالي سما)

وارجع وأقول رغم السنين
أحس أنا عايش يتيم .. لكني عايش في رجا

يقول .. ما أن انتهيت من سماع القصيدة وبسرعة تركت ابن عمي وركبت سيارتي ولم أتوقف إلا عند أقدامها
وأخذت أبكي، وهي تقول: وش فيك يا ولدي عسى خير
قلت: الخير هنا عندك تحت أقدامك

كم أنا مقصرٌ معك ..!!
يا الحبيبة سامحيني واغفري لي غلطتي!


وألقيت هذه القصيدة أمام الوالدة والوالد وعمره 77 سنة حفظه الله .. فدمعت عيناهم
سألت لوالدي: ما الذي يبكيك؟
قال: اشتقت لأمي ..!!

غفر الله لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم
اللي عنده أم .. يعز قدرها ويصلها ويبرها

الله يحفظ امهاتنا وابائنا .. ويرحم من توافهم الله وأسكنهم الفردوس الأعلى

يا من تعيشون وأبواب الجنان مفتحة لكم .. هنيئاً لكم بوالدِيكم اسعدوا بوجودهم بينكم


رد مع اقتباس