,
هنا لا أحد يعتني بك
لا أحد يهتم إن مرضت أو أرهقتك مصاعب الدنيا
لا أحد يأتي في كل ليلة ليطمئن عليك ويتأكد بأن برودة المكيف لن تؤذيك
وأن أسلاك الكهرباء بعيدة عنك , وأن التلفاز مغلق ,و أن الأنوار لن تزعج نومك
هنا يأتي الفجر ولا يأتيك صوت دافئ حنون يخبرك بأن الصلاة خير من النوم
يأتي الصباح ولا تجد من يهتم إن أفطرت أو ذهبت جائعًا
هنا تعيش الفقد والحنين والاشتياق لوطنك و أحبتك ,تنام وتصحو على أشواقك
منتظراً اليوم الذي تجعلهم فيه يبتسمون سعادة وفخرًا بك ,تنتظر أن تمنحهم فرحاً يُنسيهم ألم الانتظار ومرارة الاشتياق
فصبراً لنفسي وصبرًا أحبتي ,الغربة مُتعبه ولكن يهونها علو الطموح وجميل الأماني وحلو الأمل
.
.