الموضوع
: المستوى السابع
الواجب الثاني + المناقشة الثانيه لمقرر النظام السياسي في الإسلام
عرض مشاركة واحدة
2015- 4- 26
#
16
rania2015
متميزة بالمستوى الثامن - دراسات إسلامية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 206101
تاريخ التسجيل: Wed Nov 2014
العمر: 32
المشاركات: 978
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3648
مؤشر المستوى:
58
بيانات الطالب:
الكلية:
جامعة الدمام كلية الأداب
الدراسة:
انتساب
التخصص:
دراسات إسلامية
المستوى:
المستوى الثامن
رد: الواجب الثاني + المناقشة الثانيه لمقرر النظام السياسي في الإسلام
[QUOTE=فيصل الأول;12195277]
حل المناقشة
القاعدة الثانية: جواز نصب المفضول مع وجود الفاضل
•"يجوز نصب المفضول مع وجود الفاضل خوف الفتنة وألا يستقيم أمر الأمة، وذلك أن الإمام إنَّما نصب لدفع العدو، وحماية البيضة، وسد الخلل، واستخراج الحقوق، وإقامة الحدود، وجباية الأموال لبيت المال، وقسمتها على أهلها، فإذا خيف بإقامة الأفضل الهرج والفساد، وتعطيل الأمور التي لأجلها ينصب الإمام، كان ذلك عذرًا ظاهرًا في العدول عن الفاضل إلى المفضول"
وفي ذلك يقول أبو مُحمَّد بن حزم -رحمه الله-:
"ذهبت طوائف من الخوارج، وطوائف من المعتزلة، وطوائف من المرجئة، منهم مُحمَّد بن الطيب الباقلاني ومن اتبعه، وجميع الرافضة من الشيعة إلى أنه لا يجوز إمامة من يوجد في الناس أفضل منه.
وذهبت طائفة من الخوارج، وطائفة من المعتزلة، وطائفة من المرجئة، وجميع الزيدية من الشيعة، وجميع أهل السنة إلى أن الإمامة جائزة لمن غيره أفضل منه...
وما نعلم لمن قال: إن الإمامة لا تجوز إلا لأفضل من يوجد حجة أصلاً، لا من قرآن، ولا من سنة، ولا من إجماع، ولا من صحة عقل، ولا من قياس، ولا قول صاحب، وما كان هكذا، فهو أحق قول بالاطراح.
وقد قال أبو بكر رضي الله عنه يوم السقيفة قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين. يعني أبا عبيدة وعمر، وأبو بكر أفضل منهما بلا شك، فصح بِما ذكرنا إجماع جميع الصحابة رضي الله عنهما على جواز إمام المفضول.
الحل من المحاضرة التاسعة
الله يعطيك العافيه
أستاذ فيصل الأول
أشكرك على مجهودك الرائع
الله يوفقنا جميعا وننجح بتفوق
rania2015
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها rania2015
بيانات الاتصال لـ »
rania2015
بيانات الاتصال
لا توجد بيانات للاتصال
اخر مواضيع »
rania2015
المواضيع
لا توجد مواضيع
الأوسمة والجوائز لـ »
rania2015
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة