2015- 5- 2
|
#431
|
|
مُتميزة - بمدونات الأعضاء
|
رد: Abrar

هناك فرِّق بين الرضا والطموح:
الرضا أن تشعر بالشكر والإمتنان لله على ما شاء وقدّر مهما كان،
والطموح ألا تقصّر في الأخذ بالأسباب نحو الوصول للغاية والحلم والهدف،
شخص واحد هو الذي يقف على منصة التتويج، حاول أن تكون أنت هذا الشخص
عبر شحن مشاعر الحماس والهمّة والطموح، فإذا فعلت ما بيدك وبذلت كل جهدك،
ورغم ذلك لم تقف على المنصة، فابتسم في رضا عن نفسك وعن ربك،
وتأكد أن الله كتب لك الخير، وربما كانت أمامك فرصة أخرى فحاول ثانية،
الطموح هو الذي يقضّ مضجعك لتعمل وتفكر وتكدح، ويطرد من جفنيك النوم،
والرضا هو تلك النسائم الجميلة التي تهب على قلبك لتخبره أن هنيئا لك ما أنت فيه.. مهما كان.
|
|
|
|
|
|