المناقشة التاسعة: ولا عيب فيهم غير أن ضيوفهم تعاب بنسيان الأحبة والوطن
هات من البيت ما يأتي : كناية وبين المكنى عنه ونوعها من حيث المكنى عنه ، شكلا بديعيا وسمّه ووضح تكوينه؟
1- الكناية في قول الشاعر (ضيوفهم تعاب بنسيان الأحبة والوطن) ، المكنى عنه: الاستئناس ، نوعه: كناية عن صفة.
2- الشكل البديعي : تأكيد المدح بما يشبه الذم ، فبعد ان أوهم الشاعر المتلقي بأنه سيأتي بصفة ذم بعد الاستثناء أتى بصفة مدح.
المناقشة العاشرة: قال تعالى ((يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار، يلقب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار))
هات من قوله تعالى كل مافيه من أشكال البديع مع التوضيح؟
1- جناس تام بين (الأبصار - الأبصار) فالأولى بمعنى الأنظار والأخرى بمعنى العقول.
2- طباق بين لفظي (الليل - النهار) فالنهار ضد الليل.
3- سجع فالفواصل انتهت بنفس الحرف حرف الراء.
4- تورية في كلمة الأبصار في قوله ((لأولي الأبصار)) فالمعنى القريب هو (الأنظار) والمعنى البعيد وهو المقصود (العقول).