يقصد بالتنميط ، التصنيف وفقا لمعيار أو مجموعة من المعايير
وقد يستخدم هذا التصنيف في تصنيف
- العناصر الثقافية
- الجماعات الإنسانية
- المجتمعات المحلية
ترجع أهمية تنميط التنظيمات إلى أنها :
تساعد على تحليل التنظيم وتوجيه الدراسة المقارنة للتنظيمات
هذه الدراسة المقارنة تساعد على
- التعرف على أوجه التماثل أو الاختلاف بين التنظيمات
- التعرف على العوامل المؤدية إلى هذا التماثل أو الاختلاف
هناك أربعة أنواع من التنميطات هي
أ – تنميط التنظيمات على أساس علاقات الامتثال
ويتضمن ثلاثة أنماط هي
1- التنظيمات القهرية أو الملزمة
وهى تلك التنظيمات التي تفرض العضوية فيها على الأفراد بالقوة ، ومن أمثلة هذه التنظيمات السجون والمستشفيات العقلية
التنظيمات النفعية
وهى تلك التنظيمات التي يتم إنشاؤها من أجل تحقيق هدف وفوائد عملية ، ومن أمثلتها التنظيمات الصناعية والتجارية ، والجامعات
3- التنظيمات الاختيارية
وهى تلك التنظيمات التي يلتحق بها الأفراد باختيارهم ويتركونها بإرادتهم الحرة ، ومن أمثلة هذه التنظيمات النوادى ، ودور العبادة
ونلاحظ أن التنظيمات النفعية تقع في مركز متوسط بين التنظيمات القهرية والتنظيمات الاختيارية
إن هذه الأنماط الثلاثة من التنظيمات لا توجد دائما مستقلة عن بعضها البعض .
تنميط التنظيمات على أساس المستفيد الأول من الأنشطة التنظيمية
ويتضمن أربعة أنماط هي
1- تنظيمات المنفعة المتبادلة
وفيه يكون المستفيد الأول من أنشطة التنظيم هم الأعضاء ، ومن أمثلة هذه التنظيمات : الاتحادات ، والنوادى ، والتنظيمات الدينية . ونجد أن المشكلة الأساسية التي تواجه هذه التنظيمات هي مشكلة ضبط سلوك الأعضاء داخل هذه التنظيمات ، التي تعتبر العضوية فيها اختيارية
تنظيمات العمل
وفيها يكون المستفيد الأول هم الملاك ، ومن أمثلة هذه التنظيمات ، المصانع ، والبنوك ، وشركات التأمين . ونجد أن أهم المشكلات التي تواجه مثل هذه التنظيمات تتمثل في كيفية تحقيق الأرباح عن طريق الحصول على أكبر عائد ممكن بأقل تكلفة ممكنة
3- تنظيمات الخدمة
وفيها يكون المستفيد الأول هم العملاء ، ومن أمثلتها ، المستشفيات ، ومؤسسات الرعاية الاجتماعية ، والمدارس . ومن المشكلات التي تواجه هذه التنظيمات مشكلة رفع الكفاءة المهنية للعاملين حتى يمكنهم الارتفاع بمستوى الرعاية التي تقدم للعملاء
تنظيمات المصلحة العامة
وفيها يكون المستفيد الأول من أنشطة التنظيم هو الجمهور العام،
ومن أمثلتها التنظيمات العسكرية ، وتنظيمات الشرطة والإطفاء .
ونجد أن مثل هذه التنظيمات تعمل تحت رقابة الجمهور ، لذلك يجب أن تعمل على رفع كفاءتها حتى يمكن أشباع احتياجات الجمهور