ويتمثل السلوك التنظيمي بشكل واضح في تفاعل الأفراد والجماعات داخل مختلف أشكال التنظيمات
ويظهر السلوك التنظيمي نتيجة تفاعل أربعة عناصر هامة وهى :
الأفراد التنظيم التكنولوجيا النظام الاجتماعي
- ونجد أن النتيجة النهائية لهذا التفاعل بين العناصر الأربعة تعطينا
تصورا كاملا لأبعاد السلوك التنظيمي
الأفراد : يشكل الأفراد والجماعات ، البيئة الاجتماعية للتنظيم ،
وهؤلاء الأفراد والجماعات يعملون مع بعضهم البعض في
شكل «ديناميكي» لتحقيق التفاعل المطلوب .
ب- التنظيم : يحدد الهيكل التنظيمي علاقات الأفراد والجماعات داخل
التنظيم ،
التكنولوجيا : يختص عنـصر التكنـولوجيا بتقـديم التطور الذى
يـعمل مـن خـلاله الأفـراد ، فالأفـراد لا يستطيعـون تحقـيق
الأهداف من فراغ ، وإنما لا بد لهؤلاء الأفراد من أن يقوموا
على تطوير الآلات والمعدات وطرق العمل وغيرها .
د- النظام الاجتماعي : يشكل النظام الاجتماعي البيئة الخارجية التي
يعمل فيها التنظيم
ساهم التقدم الهائل في مجال العلوم الاجتماعية بدرجة كبيرة في
تقدم المعرفة ونموها حول السلوك التنظيمي ، فقد ساعدت هذه الـعلوم عـلى نمـو المعـرفة ببعـض عمـليات التنـظيم مثـل عمـلية الاتصالات ، واتخاذ القـرارات ، والقيـادة ، كمـا أسهمـت في نمو
نظرية التنظيم .
ويمكن عرض إسهامات بعض العلوم الاجتماعية في فهم السلوك
التنظيمي على النحو التالي
أ- علم الاجتماع :
كان لعلم الاجتماع إسهام كبير في دراسة السلوك التنظيمي
فيمـا قـدمه مـن دراسـات حـول الجماعات والمـجتمع ، والتنـظيم الاجتماعي للمؤسسات ومـا يتضمنه مـن تنظيـمات رسمـية وغيـر رسمية . كما ساعد على فهم بناء ووظائف التنظيمات ، والعـلاقة بيـن التنظيمات المختلفة ، بالإضافة إلـى العـلاقة بيـن التنظيـمات والمجتمع
علم النفس :
ساهم علم النفس في دراسة السلوك التنظيمي بما قدمه من
دراسات توضح طبيعة العلاقة بين الفرد والمجتمع ، والإدراك ،
والقيادة ، وكيفية اختيار الأفراد ووضعهم في أماكنهم المناسبة ،
ودراسة الروح المعنوية وعلاقتها بالإنتاجية ، ودوافع العمل
علم السياسة :
ساعد علم السياسة على فهم السلوك التنظيمي بما قدمه من
دراسات تـدور حول ظاهرة القـوة والسلطة
علم الاقتصاد :
أسهـم علم الاقتصاد في فهم السلوك التنظيمي عن طريق اهتمامه
بـدراسـة مـوارد التنظـيم ، ونظـم الإنتـاج والتـوزيع ، والاستهـلاك ، ودراسة الحـاجـات والدوافع الاقتصادية