مفهوم القيادة :
يرى « فيدلر» أن القيادة هي «عملية التأثير في الآخرين بهدف
أداء عـمل مشـترك» وتتطلب هـذه العملية أن يقـوم شخـص مـا
بتوجيه أعضاء الجماعة نحو إنجاز عمـل معين . لـذلك فالقـائد
قـد يستخدم قـوة مركزه لفـرض الإذعـان ، أو قـد يحاول إقناع
أعضاء جماعته بتنفيذ أوامره
ويعرف « تيد» القيادة بأنها «ذلك النشاط الذى يؤدى إلى التأثير في جماعة من الناس ، حتى يتعاونوا جميعا من أجل تحقيق هدف مرغوب» .
ومن خلال التعريفين السابقين نجد أن هناك بعض الدعائم الرئيسية
التي يرتكز عليها مفهوم القيادة وهى :
- أنها نشاط
- يؤدى إلى التأثير
- ويتطلب التعاون
- من أجل تحقيق هدف مرغوب
ويميز « كمبوليونج» بين القيادة والرئاسة
فالقيادة : هي «ذلك الشكل من السيطرة التي تعتمد على الشخصية،
وعلى تقبل الجماعة ، أو على معرفة خاصة في موقف
معين ، وهى بطبيعتهاغير رسمية أساسا وترتبط بحاجات
الجماعة في وقت معين أو في مكان معين»
الرئاسة : تشير إلى «السلطة أو القوة الرسمية المستمدة من
المنصب والمفروضة على الأعضاء مـن الخـارج ، مثـل
سلطة الإدارة , ويجب على الأعضاء أن يمتثلوا لها خوفا
من العقوبة»
وتأخذ القيادة صور ومستويات وأسماء مختلفة ، مثل : المدير
والمشرف ، والمنفذ، والمراقب ، والملاحظ ، ورئيس القسم .
- وترتكز القيادة التنظيمية على أسس مختلفة عن غيرها من صور
القيادة ، وذلك لأن سلطة الرؤساء في التنظيم تستمد شرعيتها من
التعاقد القانوني ، لا من القيم التقليدية، أو من التوحد الروحي مع شخص تتحقق لديه بعض السمات .