اتفق أهل السنة أن الأموات ينتفعون من سعي الأحياء بأمرين:
1- ما تسبب إليه الميت في حياته، ودليله قول النبي صلى الله عليه وسلم:“ إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو ولد صالح يدعو له، أو علم ينتفع به من بعده“ أخرجه مسلم وغيره.
2- دعاء المسلمين واستغفارهم له، والصدقة والحج.
موطن الخلاف:
اختلفوا في العبادات البدنية، كالصوم والصلاة، وقراءة القرآن والذكر.
ذهب أبو حنيفة وأحمد وجمهور السلف إلى وصولها.
والمشهور من مذهب مالك والشافعي عدم وصولها.
وذهب أهل الكلام إلى عدم وصول شيء ألبتة، لا الدعاء ولا غيره.