****
العرش والجنة والنار
اعدت للبقاء ولن تفني
****
اختلف في فناء النار على 8 اقول ترجح عند اهل السنه والجماعة قولان
تزعم القول الاول عمر وابن مسعود وابو هريرة وابي مسعود رضي الله عنهم
* ان الله يخرج منها من يشاء كما ورد في السنة ثم يبقيها ما يشاء ثم يفنيها فأنه جعل له امدا تنتهي اليه وأستدل اصحاب هذا الرأي بقول الله تعالى ( لابثين فيها احقابا ) اي المدة من الزمان
* اما القول الثاني ان الله يخرج منها من يشاء كما ورد في السنه ويبقى فيها الكفار بقاء لا انقضاء كما قال الطحاوي واستدل اصحاب هذا الرأي بقولة تعالى ( وماهم بخارجين من النار ) وقولة تعالى ( لايقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها )
والله اعلم بالصواب
كتبتها لكم من المحاضرة الثامنة
اللهم ارحمنا برحمتك يا أرحم الرحمين