بعض فوائد الحديث:
1- أن الآثار عن الأمم السابقة قد تبقى إلى هذه الأمة، لقوله: إِنَّ مِمَا أَدرَكَ الناسُ مِن كَلاَمِ النُّبوَةِ الأُولَى، وهذا هو الواقع.
2- أن هذه الجملة: إِذا لَم تَستَحْيِ فاصنَع مَا شِئت مأثورة عمن سبق من الأمم، لأنها كلمة توجه إلى كل خلق جميل.
3. الثناء على الحياء والحث عليه.
4. أن من خلق الإنسان الذي لا يستحيي أن يفعل ما شاء ولا يبالي.
5. أن ما لا يُستحيى منه فالإنسان حل في فعله.
6. فيه الرد على الجبرية، لإثبات المشيئة للعبد.