محل الإيمان: القلب واللسان والجوارح ... فالإيمان يكون بالقلب، ويكون باللسان، ويكون بالجوارح.
والدليل: قوله صلى الله عليه وسلم ” الإِيْمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً فَأَعْلاهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وأدنْاهَا إِمَاطَةُ الأذى عَنِ الطَّرِيْقِ وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيْمَانِ”.
فلا إله إلا الله، هذا قول اللسان، وإماطة الأذى عن الطريق فعل الجوارح، والحياء عمل القلب.