الزهد:
هو ترك مالا ينفـع في الآخرة.
بالتأمل في تعريفي الزهد والورع نلاحظ:
أن مقام الزهد أعلى من مقام الورع. فالزاهد ينظر إلى ما يقوله ويفعله فإن كان مما ينفـعه عند الله عز وجل أخذ به وعلق همته به وإن كان لا يرجو نفعـه في الآخرة زهد به وتركه ولو لم يكن منه ضرر في الآخرة.
أما الورع فصاحبه يتجنب ما يخاف ضرره في الآخرة فإذا خلا من الضرر فقد يأخذ به ولو لم ينتفع به في الآخرة.
وبهذا نستطيع القول: بأن كل زاهد فهو ورع، وليس كل ورع زاهد.