بعض فوائد الحديث:
1- أن الدين الإسلامي لا يريد من أبنائه أن يكونوا في شكّ ولا قلق، لقوله صلى الله عليه وسلم: دَعْ مَا يرِيْبُكَ إِلَى مَا لاَيَرِيْبُكْ.
2- في الحديث دلالة على إحدى القواعد الخمس الكبرى وهي أن اليقين لا يزول بالشك.
ولهذه القاعدة فروع كثيرة ومعناها إذا تعارض الشك مع اليقين [b]أخذنا باليقين وقدمناه واطرحنا الشك.
3- الورع مراتب والناس يتفاضلون فيه كما يتفاضلون في الإيمان.
ويكون تمام الورع مرضيا من الخاصة و الكمَّل الذين استقامت نفوسهم بفعل الواجبات وترك المحظورات.
4- أن هذا الحديث من جوامع الكلم التي أُختص بها النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره.