المعنى العام لحديث: إن الحلال بين والحرام بين:-
هذا الحديث عَدَّه العلماء ثلث الدين أو ربع الدين؛ فإن الإمام أحمد قال: أحاديث الإسلام تدور على ثلاثة أحاديث: حديث عمر «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ» وحديث عائشة «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ » وحديث النعمان بن بشير هذا، وزاد عليها أبو داود صاحب السنن حديث «الدَّينُ النَصِيحَة».
فالحلال البَيِّن والحرام البَيِّن واضح الحُكم، ... والمشتبه جاء حكمه في هذا الحديث، .. والحلال يحتاج إلى نية، وإلى متابعة، وعدم إحداث فيه من أمور العبادات والمعاملات، ... وكذلك الحرام يحتاج إلى نية في تركه حتى يؤجر عليه، إلى آخر ذلك، فصار هذا الحديث ثلث الإسلام..