
2015- 5- 7
|
 |
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
|
|
|
لا يراك الله إلا مُحسنًا .
لا يراك الله إلا محسنًا : هذه العبارة العميقة المعنى التي لا طالما يختم به الدكتور أحمد كلامه وكذلك أسئلته ...في هذا المساء جسدها خير تجسيد . فقد أحسن إلينا إحسانًا عظيمًا لا يفعله إلا مثله من أصحاب القلوب الصافية . أصدقكم القول وأنا استمع اليوم للمحاضرة الأخيرة من المحاضرات المسجلة خنقتني العبرة وأنا استمع لـ كلمات هذا الدكتور الفاضل وهو يودع طلابه بعباراتٍ وإن كانت تشجيعة ومحفزة إلا أنها مليئةٌ بالحزن العميق وكأنه يودع أبنائه ..! ومما لا شك فيه بأن كل طالبٍ وطالبة تتلمذ على يده قد أصبح ابن أو ابنه له ، وكان لهم ونِعم المربي والأستاذ .. فما كان من كلمته الأخيرة وهو يقول (سامحونا) إلا أن انتزعت منيّ دمعةّ رقراقه خالطها شعورٌ عجيب ... شعورٌ بالحزن على هذا الفراق بعد هذا المشوار التعليمي الشيق . : دكتورنا الفاضل أحمد .. حتمًا سنحرص على عكس صورةً جميلةً ولائقة ، تعكس تعليمًا وعلمًا نهلناه من معينك الصافي أنتَ وبقية الكرام من أساتذتنا الأفاضل . : من الأعماق نشكرك وجمعنا الله وإياك في جنات الخلد ...والسلام . : : أمير الصعاليك
|