ارسطو لقد وضع دعائم مجتمعھ الفاضل على غرار ما تصوره أستاذه (أفلاطون) في كتابھ الجمھوریة، وذھب إلى
أن المجتمع ھو أرقى صور الحیاة السیاسیة، أما المركبات السیاسیة المترامیة الأطراف كالإمبراطوریة مثلا،
فھي مركبات غیر متجانسة یستحیل علیھا ، حسب رأیھ ، تحقیق الغایة من الاجتماع الإنساني ، وھى توفیر
سعادة المواطنین.