واذا تحدثنا عن سبب الخلط الحاصل قديما في مصطلحات التغير الاجتماعي فهو بسبب أن الدراسات القديمة قائمة على التفكير الفلسفي(غير العلمي) ولكنها شكلت إطارا مرجعيا وأرضية انطلقت منها الدراسات العلمية الراهنة.
وقد أخذت الدراسات الاجتماعية في التغير مسارا علميا بعد أن وضع (وليم أوجبرن) كتابه المعروف بالتغير الاجتماعي وذلك عام 1922م. وبعد ذلك تتابعت الدراسات العلمية في مجال التغير الاجتماعي.
لقد كانت نظرة العلماء للتغير الاجتماعي حتى القرن(18م) نظرة تشاؤمية مبنية على الخوف من المستقبل، وأن حالة المجتمعات في القديم أفضل من الحالة الراهنة. وبعدها أصبحت نظرة العلماء للتغير الاجتماعي نظرة علمية متفائلة . وكما قال سان سيمون(أن العصر الذهبي أمامنا وليس خلفنا)
وسنقوم في التالي بالتعرّف على بعض أشهر مصطلحات التغير الاجتماعي