من المواضيع المهمة
توزيع السرايا او الألوية لمحاربة المرتدين
قتال المرتدين
بعد عودة أسامة بجيشه مظفراً تركه أبو بكر في المدينة ليستريح هو وجنده، وخرج أبو بكر بمن معه في المدينة لقتال المرتدين الذين أغاروا على المدينة في مضارب عبس وذبيان, فسار إليهم وهزمهم، وعاد إلى المدينة فوجد أن الجيش قد أخذ راحته، فقام بتوزيعهم لقتال المرتدين وكان توزيع الألوية كالآتي:
1- خالد بن الوليد لمحاربة طليحة بن خويلد الأسدي في بزاخة ... ثم مالك بن نويرة بالبطاح , وهو ماء لبني أسد.
2-عكرمة بن أبي جهل: وأمره بالسير نحو مسيلمة في اليمامة، ثم التوجه إلى دبا بعد الفراغ من اليمامة.
3-المهاجر بن أبي أمية, لمحاربة أتباع الاسود العنسي، ثم يمضي إلى كنده بحضرموت.
4-خالد بن سعيد بن العاص: سيره إلى مشارف الشام.
5- عمرو بن العاص: أرسله إلى قضاعة ووديعة والحارث في شمال الحجاز.
6-حذيفة بن محصن الغلفاني: وعهد إليه بأهل دبا، ثم الانضمام إلى عرفجة ابن هرثمة.
7- عرفجة بن هرثمة: وكانت وجهته مهرة.
8- شرحبيل بن حسنة: لمقاتلة مسيلمة مع عكرمة بن أبي جهل وبعدها يمضي الى قضاعة مدداً لعمرو بن العاص.
9- طريفة بن حاجز: ووجهته بني سليم ومن معهم من هوازن.
10- سويد بن مقرن : ووجهته تهامة اليمن.
11- العلاء بن الحضرمي: وأمره بالبحرين لمحاربة من ارتد بها من ربيعة.
توجه الأمراء لقتال المرتدين بعد أن زودهم الخليفة أبو بكر بكتاب وجهه للمرتدين يأمرهم فيه بالرجوع الى الاسلام ويحذرهم من الردة.